ثانيها: في تعقيباته على الأحاديث.
وهي قليلة جدًا، لا تكاد تتجاوز عشر أحاديث الكتاب. وهي تعليقات مختصرة جدًا كالتي أوردناها شواهد على كتاب"مختصر زوائد مسند البزار".
أ- كما في حديث أنس:"مروهم بالصلاة لسبع، واضربوهم عليها لثلاث عشرة"أورده، وقال:"للحارث، فيه داود، متروك". انتهى [1] .
ب- وكما في حديث أبي أيوب الأنصاري: أخذ رجل قملة من ثوبه في المسجد، فقال له رسول الله (:"أعدها في ثوبك".
قال الحافظ:"لإسحاق، فيه انقطاع" [2] .
ج- وكما في حديث ابن عمر قال: إذا قاموا ثلاثة، يتقدم أحدهم، ويتأخر اثنان يصفان خلفه، قال: وجئت مرة فقمت عن يساره، فأقاماني عن يمينه. قال الحافظ عقبه:"لمسدد، صحيح موقوف" [3] .
ثالثها: فيما يستدرك على الحافظ رحمه الله في"المطالب"وفيه فرعان:
الأول:
قد كنت قدمت من قبل في الكلام عن"المقصد العلي"في آخره، أن الحافظ رحمه الله لم يدقق في إخراج الأحاديث التي لم يذكرها الهيثمي في"المقصد"و"المجمع"، ومثلت بما لا
(1) "المطالب العالية"رقم (349) صفحة (1/ 97)
(2) "المطالب العالية"رقم (358) صفحة (1/ 100)
(3) "المطالب العالية"رقم (329) صفحة (1/ 108)