فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 252

وقد أثنى النووي عليه في مختصره"شرح المبهمات".

ثم تلاهما - لعبد الغني والبغدادي - أو الفضل محمد بن طاهر المقدسي في كتاب مختصر سماه:"إيضاح الإشكال" [1] لكنه ليس يدخل في هذا الفن تماما لأنه ذكر فيه أسامي أقوام من الصحابة يروي عنهم أولادهم، ولا يسمونهم في الرواية.

ثم صنف في ذلك ابن بشكوال من القرن السادس [2] ،"غوامض الأسماء المبهمة الواقعة في متون الأحاديث المسندة"، وهو يقع في مجلدين [3] ، قال فيه ولي الدين العراقي في مقدمة كتابه"المستفاد من مبهمات المتن والإسناد":"هو أنفس كتاب صنف في المبهمات".

والعراقي المذكور مع كتابه، إنما صنف بعد هؤلاء جميعهم، فجمع أقوالهم في إيجاز مقنع، وحسن تصرف، وأنفع ترتيب، وبيان لما اتفقوا عليه أو تفرد أحدهم به.

ثم ختم هؤلاء جميعهم الحافظ ابن حجر رحمه الله في"الإحكام لبيان ما في القرآن من الإبهام" [4] و"ترتيب المبهمات على الأبواب"و"الأجوبة الواردة عن الأسئلة الوافدة"وهذا الأخير مختص بمبهمات صحيح البخاري، التي ساقها في مقدمة الفتح من"هدي الساري".

ومن أعجب ما وقفت عليه في ذكر غوامض الأسماء المبهمة، ما حكاه الحافظ ابن حجر رحمه الله في الفتح [5] ، في شرح حديث أبي هريرة رضي الله عنه:"رأيت سبعين من أهل الصفة ما منهم رجل عليه رداء. . . الحديث".

(1) توجد منه نسخة بالجامعة الإسلامية، مصورة.

(2) توفي سنة (578) للهجرة.

(3) طبع عالم الكتب ط الأولى (1407) هـ

(4) انظر"كشف الظنون" (1/ 21) ، و"غوامض الأسماء المبهمة" (1/ 22) .

(5) (1/ 536) من كتاب الصلاة، باب نوم الرجال في المسجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت