فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وبه قال: عمر، وعلي، وجابر، وزيد بن ثابت، وابن الزبير من الصحابة رضي الله عنهم، ومجاهد، والزهري، وسالم، وربيعة، والقاسم، وداود وابن حزم (1) .
واستدلوا:
1 0 قوله تعالى: (( رَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ ) ) (النساء: من الآية 23) .
فلم يحرم الله عز وجل الربيبة بنت الزوجة أو الأمة إلا بالدخول بها، وأن تكون هي في حجره، فلا تحرم الا بالأمرين معًا، لقوله تعالى بعد ان ذكر ما حرم من النساء: (( وأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ ) )وما كان ربك نسيا (2) .
والمقصود بالدخول الجماع كما فسره ابن عباس رضي الله عنهما وغيره (3) .
2 0 قوله صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة: (( والله لو لا أنها ربيبتي في حجري ما حلت لي ) ) (4) .
قال الإمام النووي:"أنه حرام على بسببين كونها ربيبة وكونها بنت أخي فلو فقد أحد السببين حرمت بالآخر" (5) 0
(1) كشاف القناع: 5/ 78، تفسير القرطبي: 5/ 106، المحلى: 9/ 527، الأم 5/ 5 و 26 و 7/ 29، حواشي الشرواني: 1/ 262، تكملة المجموع: 16/ 217، مختصر المزني ص: 168، شرح الأزهار: 1/ 410، المبسوط: 30/ 292.
(2) المحلى: 9/ 527، تفسير القرطبي: 5/ 112.
(3) تفسير القرطبي: 5/ 106، تفسير الطبري: 4/ 426، تفسير الثعالبي: 2/ 200، الدر المنثور:2/ 136، مصنف عبد الرزاق: 6/ 277، السنن الكبرى، البيهقي: 7/ 162.
(4) صحيح البخاري- فتح:9/ 107، صحيح مسلم - شرح النووي 10/ 25، سنن ابي داود - عون المعبود 6/ 40، النسائي في سننه الكبرى:3/ 290 رقم (5415) وفي سننه الصغرى: 6/ 94، سنن ابن ماجة 1/ 624 رقم (1939) المسند 6/ 309، صحيح ابن حبان 9/ 422، السنن الكبرى، البيهقي 7/ 75
(5) شرح مسلم:10/ 26 0