فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 337

وهو المنقول عن: عمر وعلي، وابن عمر (رضي الله عنهم) ، والحسن، وطاوس، والشعبي، والنخعي، والزهري، والأوزاعي، والثوري، ومالك، وأبي حنيفة وأصحابه، ورواية عن أحمد، وبعض الزيدية (1) .

والحجة لهم:

1 0 عموم قوله تعالى: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَآئِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللاَّتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِّسَآئِكُمُ اللاَّتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ فَإِن لَّمْ تَكُونُواْ دَخَلْتُم بِهِنَّ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا) (النساء: 23) وهذا الإطلاق يشعر بأنه يقع بالقليل والكثير (2) .

وأجيب:

بأن الآية مجملة بينها الشارع بالعدد، وضبطه به، وبعد البيان لا يقال أنه ترك الاستفصال (3) .

2 0 عموم قوله صلى الله عليه وسلم:"يحرم من الرضاعة، ما يحرم من الولادة" (4) .

(1) ينظر: المغني 8/ 138، المبدع 8/ 166، المعونة 2/ 687،الروض النضير 4/ 88، جامع الترمذي 4/ 309، الكافي، ابن عبد البر ص:242، شرح الزرقاني 3/ 309، المحلى:10/ 4، أحكام القرآن، الجصاص 2/ 178، زاد المسير ص:269، بداية المجتهد ص: 421، فتح القدير، الكمال: 3/ 440.

(2) ينظر: المدونة 2/ 688، سبل السلام 3/ 213، نيل الأوطار ص:1281، الشرح الممتع 5/ 188، فقه الامام علي ص:553.

(3) ينظر: سبل السلام 3/ 213.

(4) صحيح مسلم 2/ 1068، صحيح البخاري - فتح 9/ 338.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت