فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 337

* _ هي زينب بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن هلال المخزومي وأمها أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان اسمها بره، فسماها الرسول - صلى الله عليه وسلم - زينب روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعائشة وزينب بنت جحش وروى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله زمعة ومحمد بن عمرو بن عطاء وحميد بن نافع المدني. ماتت سنة 73 في ولاية طارق، على المدينة وحضر جنازتها ابن عمر رضي الله عنهما، تهذيب التهذيب 2/ 421.

(أنها أرضعتها أسماء بنت أبي بكر امرأة الزبير، قالت: وكان الزبير يدخل علي وأنا أمتشط، فيأخذ بقرن من قرون رأسي فيقول:(أقبلي علي فحدثيني) أراه والدًا وما ولد فهم إخوتي، ثم إن عبد الله بن الزبير أرسل يخطب إلي أم كلثوم ابنتي على أخيه حمزة ابن الزبير، وكان حمزة للكلبية، فقلت لرسوله: وهل تحل له، وإنما هي ابنة أخيه؟ فقال عبد الله إنما أردت بهذا المنع لما قبلك، أما ما ولدت أسماء فهم إخوتك، وما كان من غير أسماء فليسوا بإخوة، فأرسلي فسلي عن هذا، فأرسلت وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوافرون، فقالوا لها: إن الرضاعة من قبل الرجل لا تحرم شيئًا، فأنكحتها إياه فلم تزل عنده حتى هلك عنها (1) .

... ومن خلال ما ذكر نرى أن مذهب الجمهور في أن لبن الفحل يحرم هو الراجح.

... لأن حديث عائشة متفق على صحته، وهو نص صريح في الموضوع حتى (قال ابن قدامة عند الاستدلال به) وهو نص قاطع في محل النزاع، فلا يعول على ما خالفه (2) ... يؤيد ذلك ما رواه الترمذي (عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه سئل عن رجل له جاريتان، أرضعت إحداهما جارية والأخرى غلامًا، أيحل للغلام أن يتزوج بالجارية؟ فقال: لا اللقاح واحد) (3) .

ــــــــــــ

1 _ انظر ابن حجر: تلخيص الحبير 4/ 5.

2 _ ابن قدامة: المغني 7/ 114.

3 _ الترمذي: في سننه 3/ 445 رقم 1149، الدار قطني في سننه 3/ 179.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت