وما دمنا بصدد هذا الموضوع، نضيف هنا أن الزهراء (ع) ما كانت تشكو حالها إلى أبيها، وإليك بعض هذه الروايات.
وفي رواية: قالت فاطمة (ع) : إنك زوجتني فقيرًا لا مال له ... [1] .
وفي رواية: قالت فاطمة (ع) : إنك زوجتني فقيرًا لا مال له ... [2] .
وفي أخرى: قال: ما يبكيك يا بنتي؟ قالت: قلة الطعام وكثرة الهم وشدة السقم، قال لها: أما والله ما عند الله خيرًا لك مما ترغبين إليه، يا فاطمة أما ترضين أن زوجتك خير أمتي و أقدمهم سلما وأكثرهم علما و أفضلهم حلما [3] .
ونكتفي بهذه الرواية المفجعة إذ تصوّر لنا جوع فاطمة الحسن والحسين y .
يروي شيخهم القمي في كتابه"آمالي الصدوق" (ص215) خلاصتها:"... وعمدوا إلى ما كان الخوان فاتوه وباتوا جياعًا وأصبحوا مفطرين عندهم شيئ، قال شعيب في حديثه وأقبل علي بالحسن والحسين (ع) نحو رسول الله وهما يرتعشان كالفراخ من شدة الجوع، فلما بصربهم النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يا أبا الحسن شد ما يسوءني ما أرى بكم، انطلق إلى ابنتي فاطمة فانطلقوا إليهما وهي في محرابها قد لصق بطنها بظهرها من شدة الجوع .."
(1) أمالي الصدوق ص 326، البحار 40 6.
(2) الارشادص16، انظر البحار 40 17و18و85و178و18 398و37 91 و 38 5 و 43 139، كشف اليقين ص 158، امالي الصدوق ص 356، تاويل الآيات 1 272، المحتضرص 143، المناقب1 180، اعلام الوري ص 164.
(3) كشف الغمة 1 84، البحار 38 19.