فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 356

ويأبى إلا أن يكون أبو هريرة هو الكذاب لا هؤلاء. والله ما سمعنا بهذا من قبل عند اليهود من المستشرقين، وغاية ما فعله مستشرقو اليهود أن اعتمدوا أحاديث موضوعة أوهموا الناس أنها صحيحة، فتأمل الحقد!! ولكن لم نر بعد من يورد هذه الأحاديث الضعيفة والموضوعة، ويبين ضعفها، ورغم ذلك يصر على حماقته ويتهم أبا هريرة بالكذب وأنه هو الذي كذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،بل يتناقض بشكل سافر لم يعهد له مثيل من قبل، فيورد أحاديث موضوعة ومفتراة على علي رضي الله عنه بنفس الكيفية التي أوردها من كتب أهل السنة في عثمان من طريق أبي هريرة، فيحكم بصحة هذه الأحاديث في فضائل علي رضي الله عنه رغم أنها موضوعة، ويتهم أبا هريرة بالكذب لأن هذه الأحاديث في فضائل عثمان رضي الله عنه ، رغم أن علماء الجرح والتعديل قد حكموا عليها بالوضع، فهل رأيتم"آية الزمان"كهذا، حقا أنه آية، ولكن في الدجل والكذب!!.

فأنظروا إلى هذا المؤلف يورد هذه الأحاديث، ويعلق في حاشية الصفحة بأن علماء الجرح والتعديل حكموا عليها بالوضع، ولكن رغم ذلك يتهم أبا هريرة بالكذب. فلنورد مثالا على ذلك.

قال المؤلف: (أكب بنو أمية وأولياؤهم على السماع منه، فلم يألوا جهدا في نشر حديثه والاحتجاج به، وكان ينزل فيه على ما يرغبون، وكان مما حدثهم به عن رسول الله(ص) ... وكان مما حدثهم به عن رسول الله (ص) إن لكل نبي خليلا من أمته وان خليلي عثمان).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت