فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 356

وقال ابن الغضايري: إنه كان كذابًا يضع الحديث مجاهرة ويدعي رجالا غربا لا يعرفون، ويعتمد مجاهيل لا يذكرون، وما تطيب الأنفس من روايته ... والأقوى عندي التوقف في روايته مطلقا .." [1] ."

فإذا كان هذا يكذب وهو ابن الأطهار، فما ظنك بمن كذب على أبي هريرة y من الأشرار [2] .

وهل الذي يكذب على أبي هريرة y إلا كذاك الواحد من ذرية الحسين حين أخذ يضع الحديث على أجداده الأخيار الابرار الأطهار؟!.

بل أن عبد الحسين بنفسه صرح بهذا المنهج في كتابه"الفصول"عند دفاعه عن المجسمة أمثال هشام بن الحكم والجواليقي وشيطان الطاق، وهذا نصه (وقد أعرضنا عن بعض أولاد أئمتنا مع شدة اخلاصنا لهذا البيت الطاهر، وكفرنا جماعة ممن صحبهم وفسقنا آخرين وضعفنا قوما وأمسكنا عن قوم آخرين كما يشهد به الخبير بطريقتنا) [3] .

فلماذا هذه المكابرة، لماذا هذا العناد والجهل والتناقض؟!!، فتواروا يا أهل البدع تواروا تواروا!!.

(1) رجال العلامة ص214.

(2) دفاع عن أبي هريرة ص482.

(3) الفصول المهمة لعبد الحسين الموسوي ص170.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت