فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 356

رسول الله (ص) يقول:"لم تحبس الشمس أو ترد لأحد إلا ليوشع بن نون ليالي سار إلى بيت المقدس)."

لقد سيطر على المؤلف هواه، حتى أصبح لا يرى في أبي هريرة إلا الكذوب الوضّاع، فتنكب سبيل الحق، وقذف الصحابة بالكذب، وتجاهل ما أجمع عليه المؤرخون الثقات، واعتمد على روايات الضعفاء، فكان كلام الطبرسي عنده كالتنزيل الحكيم، وضرب بصحاح الكتب عرض الحائط، فيحاول طمس الحق، وتحريف الصواب، وأنني أتساءل كيف حبست الشمس أو ردت لأمير المؤمنين علي رضي الله عنه ؟ وهل أمسكت الشمس على الغروب ليتمكن رضي الله عنه من أداء صلاة العصر في وقتها؟ إن هذه معجزات لا تكون في كل وقت، ولا يمن الله بها إلاعلى رسله!! ثم لم ترد الشمس له أو تمسك ويمكنه أن يقضي الصلاة!! والصحاح لم تذكر شيئًا عن هذا الخبر، فأترك للمؤلف أن يبين لنا كيف حبست الشمس ومتى كان ذلك علنا نفيد منه؟ لقد ادعى هذا قبله ابن مطهر الحلي، ورد عليه ابن تيمية ردًا قويًا، وبين كذب هذا الإدعاء. وسوف أجيب عن زعمه أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عزل أبا بكر عن ولاية الحج في مبحث كمية حديثه.

هكذا أراد المؤلف أن يصوّر الحادثة، وهذا ما استنتجه منها، وقد ظهر زيف ما ادعى وبطلان ما زعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت