فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 356

ويتابع المؤلف افتراءه على أبي هريرة ويتهمه بالولاء للأمويين حتى زعم أن أبا هريرة كان يرتجل الأحاديث يدافع بها عن منافقي بني أمية الذين لعنهم رسول الله y . ولهذا عرف الأمويون فضله عندهم فعمل"مروان وبنوه في تعداد أسانيده وتكثير طرقه أعمالًا جبّارة، لم يألفوا فيها جهدًا، ولم يدّخروا وسعًا. حتى أخرجه أصحاب الصحاح والسنن والمسانيد. ولمروان وبنيه في رفع مستوى أبي هريرة وتفضيله على من سواء في الحفظ والضبط والاتقان والورع أعمال كان لها أثرها إلى يومنا هذا ..".

ثم يسوق قصة كاتب مروان وأبي هريرة يوم وفاة الحسن والخلاف في مواراته في حجرة الرسول. ويروي أن هذه مؤامرة للإشادة بحفظ أبي هريرة، وأفضليته في ذلك على كثير من الصحابة، ويرى أن هذه المؤامرة الممثلة انتهت بتسليم مروان وخنوعه واعترافه بفضل أبي هريرة ومكانته وفي هذا يروّج - كما يزعم المؤلف - بضاعة أبي هريرة (التي كان مروان ومعاوية وبنوهما يحاربون بها الحسن والحسين y وأباهما وبنيهما وكانت من أنجع الدعايات في تلك السياسات .. ) .

(1) أخرجه أحمد 2 447 وابن ماجة 658.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت