فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 356

الحديث"لا يريد به نهى ما يظنه أعداء السنة أن هذا النهي من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنما يريد به نهي معاوية وابنه يزيد كما بينته رواية ثانية فيها:"فجاءه رسول يزيد بن معاوية أن أجب فقال: هذا ينهاني (أن) احدثكم كما كان أبوه ينهاني فربما فعل ذلك يزيد أيضا مخافة أن يؤلب عبدالله الناس على بني امية. تلك اسباب هامة في قلة روى (هكذا) عن عبدالله بن عمرو بن العاص بالنسبة لما تحمله عن الرسول تنفي ما زعم عبد الحسين من: (أن أباهريرة إنما اعترف لعبدالله في أوائل أمره بعد رسول الله(ص) حين لم يكن مفرطًا هذا الافراط الفاحش فانه إنما تفاقم افراطه وطغى على عهد معاوية).

قلت: وإن قلّة مرويات عبدالله بن عمرو لم تعد تثير أي شك أو تدخل أية شبه علىمرويات أبي هريرة الكثيرة بالرغم من تصريحه عن كثرة حديث ابن عمرو بعد أن عرفنا تلك الاسباب التي كان لها اثر بعيد في قلة مروياته ..." [1] ."

أما إنكار عبد الحسين بعض الأحاديث الصحيحة التي رواها أبو هريرة بقوله: (ألم يحدث بنوم النبي! عن صلاة الصبح؟ وعروض الشيطان له وهو في الصلاة ليقطعها عليه؟ ألم يرو انه سهى فصلّى الرباعية ثنائية ... ألم يتسور على آدم ونوح وابراهيم وعيسى بما يجب تنزيههم عنه؟) .

(1) انظر أبو هريرة راوية الاسلام ص 205 - 210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت