فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 356

سبحان الله كلام الله تعالى يصبح عند"هذا العلامة"كلام بارد لا وزن له!!

فهل رأيتم مثل المؤلف علاّمة!! الذي لا يفقه القرآن ولا السنة النبوية المطهرة، ولا يفقه حتى شيئًا من أحاديث أهل البيت!! ولكن لا أظن أنه يصل إلى هذه الدرجة العظيمة من الجهل، لا أظنه لم يطلع على كتب الحديث والفقه والتفسير والرجال وغيرها، وهو الملقب"بآية الله"، لا يمكن هذا إلا القول بأن المؤلف لا يسعى إلا إلى إشفاء غليله من أبي هريرة بأية طريقة ولو وصلت به الأمور إلى جهل آيات القرآن والسنة النبوية المطهرة في اثبات العين والوجه واليد ... ومما يؤكد ذلك ويدل عليه، أن هذه مثل هذه الأحاديث التي رواها أبو هريرة واستنكر عليه موجودة عندهم، روتها الشيعة من طرق من يعتقدون فيهم العصمة في اثبات تكلم النار والجنة والريح وغيرها.

ففي"البحار" (8 285) باب الجنة ونعيمها، عن السكوني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه، عن علي (ع) عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: تكلم النار يوم القيامة ثلاثة: أميرًا وقارئًا، وذا ثروة من المال فتقول للأمير: يامن وهب الله له سلطانًا فلم يعدل فتزدرده كما يزدرد الطير حب السمسم وتقول للقارئ: يا من تزين للناس وبازر الله بالمعاصي فتزدرده، وتقول للغني يا من وهب الله له دنيا كثيرة واسعة فيضا وسأله الحقير اليسير قرضا فأبى إلا بخلا فتزدرده.

وأيضًا في"البحار" (8 198) باب الجنة ونعيمها، عن أبي بصير عن أبي جعفرقال: إذا كان يوم القيامة نادت الجنة ربها فقالت: يارب أنت العدل قد ملأت النار من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت