فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 356

وفي المحجة عن أحمد بن اسحاق بن سعد الأشعري قال: في حديث طويل وفيه - دخلت على أبي محمد الحسن العسكري (ع) فقلت له: يا مولاي فهل من علامة - أي المهدي - يطمئن إليها قلبي؟ فنطق الغلام!! بلسان عربي فصيح!! فقال: أنا بقية الله في أرضه والمنتقم من أعدائه!! ... [1] .

وعن يعفوب بن السراج قال دخلت على أبي عبدالله (ع) وهو واقف على رأس موسى (ع) وهو في المهد فجعل يساره طويلا فجلست حتى فرغ فقمت إليه فقال لي أُدن من مولاك فسلّم فدنوت فسلّمت عليه فردّ عليّ السّلام بلسان فصيح ... !! [2] .

فهؤلاء أئمتكم تصدر على أيديهم خوارق لم تصدر حتى من الأنبياء، وهي دعاوى فارغة. فكيف تزعم إن الخوارق إنما تكون من النبيين [3] ؟!!

وفي"المحجة" (4 278) : عن زكريا بن آدم قال: سمعت الرضا يقول: كان أبي (ع) ممّن تكلّم في المهد.

(1) المحجة 4 339 كتاب أخلاق الأئمة وأداب الشيعة، الفضائل 57 - 59 باب مولد أميرالمؤمنين (ع) .

(2) القطرة 1 222 و252 - الثاقب في المناقب ص 200، الاكمال 1 194 باب ما وري في ميلاد القائم (ع) ، الانوار النعمانية 2 18، الزام الناصب 2 328 - 329، الخرائج 2 524 - 525، روضة الواعظين 1 143، الحلية 2 226 - 228 الباب الأول في مولده وص391 الباب الثاني في كلامه (ع) طفلًا وص524 الباب الثالث في كلامه في بطن أمه (ع) وقرائته (ع) القرآن وص529 الباب الرابع في قرائته (ع) ما أنزل الله على أنبيائه بعد سبعة أيام من حال الولادة وص533 الباب الخامس في قرائته (ع) حال الولادة وص 536 الباب السابع في قرائته القرآن في بطن أمه وسجوده عقيب الولادة، حياة الامام العسكر ص318.

(3) زعموا أن عليًا - رضي الله عنه - وكذلك باقي الأئمة - أظهر المعجزة على وفق دعواه، فكان في دعواه صادقًا فكان إمامًا، وهذا ممنوع منعا ظاهرًا لأن ذكر المعجزة في صحة اثبات الإمامة إنما هو خطأ محض، فكيف يسلم؟ إذ المعجزة لإثبات النبوة دون الإمامة وغيرها من المناصب الشرعية كالقضاء والاجتهاد وسلطنة الناحية وإمارة العسكر والوزرارة وأمثالها ووجهه أن بعثة النبي لما كانت من قبل الله تعالى بلا واسطة لم يمكن إثبات نبوته بدون تصديق الله تعالى بخلق المعجزة على يده حين التحدي، بخلاف هذه المناصب فإنها تثبت بقول النبي أو بتفويضها إلى الأمة، وأيضا دلالة المعجزة منحصرة في حق الأنبياء عليهم السلام، فلو استدل أحد من غيرهم بها لم يكن استدلاله معتبرا في الشرع. ولما كانت الإمامة متعينة بتعيين النبي أو باختيار أهل الحل والعقد لم يجز أن تكون المعجزة دليلا عليها. على أن روايات الإمامية مكذبة لقول من يقول بادعاء الأمير للإمامة في خلافة الخلفاء الثلاثة ... وظهور خوارق العادات والكرامات من الأمير مسلم الثبوت فهو أهل لكل كرامة ولكن صحة الروايات ضرورية لقبول الأخبار!! انظر"التحفة الاثنى عشرية"ص185 - 186.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت