مذهبنا من المصنفات ما أشرنا إليه فلا يجوز أن يخفى علينا من أقواله وهو من سلفنا وفرطنا ما ظهر لغيرنا مع بعدهم عنه في المذهب والمشرب) [1] .
وقال أيضًا: (لم يعثر أحد من سلفنا على شيء مما نسبه الخصم إليه كما أنا لم نجد أثرًا لشيء مما نسبوه إلى كل من زرارة بن أعين ومحمد بن مسلم ومؤمن! الطاق وأمثالهم مع أنا قد استفرغنا الوسع والطاقة في البحث عن ذلك وما هو إلا البغي والعدوان والأفك والبهتان .. وهل يليق بمثل هشام على غزارة فضله أن تنسب إليه الخرافات؟ كلا لكن القوم أبوا إلا الإرجاف حسدًا وظلمًا لأهل البيت ومن يرى رأيهم ... ) [2] .
قلت: في الرد على هؤلاء ولا سيما هذا المؤلف الذي يزعم أنه استفرغ الوسع والطاقة في البحث!!. جاء في"الكافي"الذي قلت عنه في مراجعاتك (ص390) : (وأحسن ما جمع منها - أي من الأصول الأربعمائة - الكتب الأربعة التي هي مرجع الإمامية في أصولهم وفروعهم من الصدر الأول إلى هذا الزمان وهي: الكافي والتهذيب والاستبصار ومن لا يحضره الفقيه وهي متواترة ومضامينها مقطوع بصحتها والكافي أقدمها وأعظمها وأحسنها وأتقنها ... ) .
(1) المراجعات للموسوي مراجعة رقم (110) ص390.
(2) المصدر السابق ص391 - 392.