فلنورد أحاديث الكافي المقطوع بصحة مضامينه حسب زعمه ليكون ذلك حجة عليه و أضرابه ممن يزعمون انهم استفرغوا الوسع .... وليكون حجة كذلك على أولئك الذين يزعمون: أن الأصحاب اتفقوا على توثيقه ورفعة منزلة هذا المجسم عند الأئمة لكن طعن فيه أهل السنة وورد في الأخبار ذم له من جهة القول بالتجسيم!
أخرج الكليني الملقب عندهم"بثقة الإسلام"!! في كافيه بسنده عن علي بن أبي حمزة قال: قلت لأبي عبد الله سمعت هشام بن الحكم يروي عنكم أن الله جسم، صمدي نوري، معرفته ضرورة يمن بها على من يشاء من خلقه فقال: سبحان من لا يعلم أحد كيف هو إلا هو ليس كمثله شيء وهو السميع البصير لا يحسد ولا يحس
ولا يجس ولا تدركه الأبصار ولا الحواس ولا يحيط به شيء ولا جسم ولا صورة ولا تخطيط ولا تحديد [1] .
وقد أشار أصحاب المقالات والفرق إلى ما ذهب إليه هذا المجسم فقال البغدادي في الفرق: (زعم هشام بن الحكم أن معبوده جسم ذو حدٍ ونهاية وأنه طويل، عريض، عميق وأن طوله مثل عرضه) [2] .
(1) أصول الكافي 1 104 باب النهي عن الجسم والصورة ح1، التوحيد لابن بابويه القمي ص98.
(2) الفرق بين الفرق للبغدادي ص65.