فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 356

وأخرج الكليني والقمي بإسنادهما عن محمد بن حكيم قال: وصفت لأبي الحسن قول هشام الجواليقي وما يقول في الشاب الموفق، وصفت له قول هشام بن الحكم فقال: أن الله عز و جل لا يشبهه شيء [1] .

وأخرج الكليني عن محمد بن الفرج ووصله القمي عنه قال: كتب إلى أبي الحسن أسأله عما قال هشام بن الحكم في الجسم وهشام بن سالم في الصورة، فكتب: دع عنك حيرة الحيران واستعذ بالله من الشيطان، ليس القول ما قال الهشامان [2] .

وأخرج الصدوق بإسناده عن الصقر بن أبي دلف قال: سألت أبا الحسن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا (ع) عن التوحيد وقلت له: إني أقول بقول هشام ابن الحكم، فغضب (ع) ثم قال: مالكم ولقول هشام، إنه ليس منّا من زعم أن الله - عز وجل - جسم ونحن منه برآء في الدنيا والآخرة، يا ابن أبي دلف إن الجسم محدث، والله محدثه ومجسمه [3] .

فأنظروا إلى جرأة كذبه بقوله: (هل يليق بمثل هشام على غزارة فضله أن تنسب إليه الخرافات؟ كلا لكن القوم أبوا إلا الأرجاف حسدًا وظلمًا لأهل البيت ومن يرى رأيهم) !

ويذكر أن أكثر رواة الشيعة كانوا من القائلين بالتجسيم أمثال هشام بن الحكم وهشام بن سالم ويونس بن عبد الرحمن وشيطان الطاق الملقب عندهم بمؤمن الطاق

(1) الكافي 1 106ح8، التوحيد ص98ح1.

(2) الكافي 1 105ح5، التوحيد ص98ح2.

(3) التوحيد باب أنه - عز وجل - ليس بجسم ولا صورة ص104ح20.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت