فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 356

وقد اختلفت الحكايات عنه ولم يصح منها إلا ما ذكرت، وأما الرد على هشام، والقول بنفي التشبيه، فهو أكثر من أن يحصى من الرواية عن آل محمد.

أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه عن محمد بن يعقوب .... عن محمد بن زياد قال: سمعت يونس يونس بن ظبيان يقول: دخلت على أبي عبد الله فقلت

له: أن هشام بن الحكم يقول في الله - عز وجل - قولا عظيمًا، إلا أني أختصر منه أحرفا: يزعم: أن الله سبحانه"جسم لا كالأجسام"لأن الأشياء شيئان: جسم وفعل الجسم، فلا يجوز أن يكون الصانع بمعنى الفعل، ويجب أن يكون بمعنى الفاعل، فقال أبو عبد الله: يا ويحة! أما علم أن الجسم محدود، متناه، محتمل للزيادة والنقصان، وما احتمل ذلك كان مخلوقا؟ فلو كان الله جسمًا لم يكن بين الخالق والمخلوق فرق.

فهذا قول أبي عبد الله، وحجته على هشام فيما اعتل به هشام من المقال [1] .

وقد وقع بعنوان هشام بن الحكم -كما يقول صاحب معجم الرجال - في إسناد كثير من الروايات، تبلغ مائة وستين موردا.

هشام بن سالم الجواليقي:

قال العاملي في"خاتمة الوسائل" (20 362) : ثقة ثقة، قاله النجاشي والعلامة، وروى الكشي له مدحًا.

قلت: يبالغون في توثيق الرجل مع أنه مطعون فيه عندهم، وصاحب عقيدة فاسدة!!

قال البغدادي في الفرق والاسفرايني في التبصير: الهشامية منهم وهم فريقان أصحاب هشام بن الحكم الرافضي وأصحاب هشام بن سالم الجواليقي، والفريقان

(1) الحكايات ص78 - 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت