حول المائدة. ولم يكونوا ثلاثة عشر رجلًا كما يصر المسيحيون على أنه كان عددهم، مع أنه رقم شؤم لديهم.
لقد دخل عيسى عليه السلام مدينة أورشليم منتصرًا انتصار الملوك وراءه حاشية فرحة متحمسة، تساورها الآمال العريضة في إقامة"مملكة الله"، جاء راكبًا أتانا ليحقق النبوءة."قولوا لابنة صهيون هو ذا ملكك يأتيك وديعًا راكبًا على أتان .. والجمع الأكثر فرشوا ثيابهم في الطريق ... والأغصان فرشوها على الطريق .. والجموع يصرخون (أوصنا) [1] لابن داود .. مبارك الآتي باسم الرب."أوصنا"في الأعالي". (إنجيل متى 21: 5 - 9) .
مملكة السماء:
جاء بإنجيل لوقا:"أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامى". (لوقا 19: 27) ويقول أيضًا".. مبارك الملك الآتي باسم الرب. سلام في السماء ومَجْدُ في الأعالي". (لوقا 19: 38) ويضيف يوحنا إلى ذلك أن الجمع الفرحان صرح قائلًا:"أوصنا مبارك الآتي باسم الرب ملك إسرائيل". (يوحنا 12: 13) .
ويقول أيضًا:"فقال الفريسيون .. انظروا إنكم لا تنفقون شيئًا. وهو ذا العالم قد ذهب وراءه" (يوحنا 12: 19) .
ويقول أيضًا:"الآن دينونة هذا العالم. الآن يطرح رئيس هذا العالم خارجًا". (يوحنا 14: 31) .
(1) كلمة معبرة عن الفرح مثل: مرحى أو Hullo ( المترجم) .