الجريح بعدم غلق المقبرة غلقًا محكمًا. وأيضًا وفي نفس الوقت بتأجيلهم الذهاب إلى بيلاطس إلى اليوم"التالي"الذي كان وقتًا متأخرًا لدرجة أن ... ! يعمل الله قدرته بطريقة لا يعرفها البشر. إن أساليبه في إعمال قدرته غير أساليبنا وهو سبحانه وتعالى يقول وهو أعز القائلين في القرآن الكريم:
(وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) [آل عمران: 54] .
كان ذلك صباح يوم الأحد، أول أيام الأسبوع حسب التقويم اليهودي الذي يعتبر يوم السبت هو اليوم السابع في الأسبوع، عندما زارت مريم المجدلية بمفردها مقبرة يسوع (مرقس 16: 9) ويوحنا 20: 1).
والسؤال هو"لماذا ذهبت هنالك؟"هل ذهبت هنالك كي تمسح عليه بالزيت، كما يخبرنا القديس مرقس (16: 1) .
والسؤال الثاني هو: هل جرى العرف بين اليهود أن يمسحوا جسد المتوفى بالزيت في اليوم الثالث لوفاته؟ الإجابة هي:"لا!"إذن لماذا أرادت المرأة اليهودية (مريم المجدلية) أن تدلك جسد المسيح بعد 3 أيام من إعلان وفاته؟ ونحن نعلم أنه خلال 3 ساعات يغدو الجسم متصلبًا صلابة الأجساد الميتة. وفي غضون ثلاثة أيام يتحلل الجسم من الداخل. تنشطر وتتحلل خلايا الجسم. ولو حكَّ أي شخص مثل هذا الجسد يتفتت أجزاء صغيرة. فهل يكون لتدليك الجسم إذن معنى؟ الإجابة هي: لا!.
لكن هنالك معنى، (ومعنى كبير ومفهوم) لو كانت مريم المجدلية تبحث عن شخص حي. وأنت أيها القارئ الكريم تدرك أنها كانت بالقرب من الشخصين الوحيدين اللذين قاما بالطقوس الأخيرة لجثمان يسوع وهما يوسف الآريماتي ونيكوديموس. ولو كانت قد شاهدت أي