فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 123

سبب الاختلاف:

وعلى أي حال، فلو كان هنالك تمايز بين مسلم ومسيحي فيما يتصل بالتيقن أو العقيدة أو الأخلاق أو الفضيلة، فإن سبب هذا التمايز يمكن إرجاعه إلى قول أنشاه بولس، يمكن العثور عليه في رسائله إلى أهل كورنثوس، أو إلى أهل فيلبى، أو إلى أهل غلاطية، أو إلى أهل تسالونيكي .. إلخ، كما [1] وردت بالإنجيل.

وبعكس تعاليم السيد المسيح من أن الخلاص يتحقق فحسب عند التحقق بما ورد بالوصايا (إنجيل متى 19: 16 - 17) فإن الخلاص عند بولس يتمثل في عملية الصلب (الرسالة إلى أهل كولوسى 2: 14) وهو يذهب إلى أن الخلاص يمكن أن يتم بموت وبعث عيسى المسيح إذ يقول:"وإن لم يكن المسيح قد"قام"فباطله كرازتنا وباطل أيضًا إيمانكم" (الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 14) .

أهم رجال المسيحية:

وفي نظر القديس بولس فإن المسيحية لا يمكن أن تقدم للبشر ما هو أفضل من دم وآلام سفك دم يسوع. ولو لم يكن قد مات وقام من بين الموتى لما كان ثمة خلاص للبشرية في المسيحية!"لأن كل أعمال بِرِّنا تكون كثوب خرِقة". (أشعياء 64: 6) .

انتفاء الصلب نفي للمسيحية:

"إن وفاة عيسى على الصليب هي عصب كل العقيدة المسيحية. إن كل النظريات المسيحية عن الله، وعن الخليقة، وعن الخطيئة، وعن الموت، تستمد مِحْوَرَها من المسيح"

(1) من المعروف أن القديس بولس كانت له اليد الطولى في نشر المسيحية، وكانت له رسائله الشهيرة إلى أقوام كثيرين وهي الموجودة بالعهد الجديد: رسالة إلى أهل .. رسالة إلى أهل .. كما أشار المؤلف (المترجم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت