فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 123

وهكذا كان له أتباع مستترون:

إن أتباع يسوع، أولئك الذين أطلق عليهم قوله"إنهم أمي وإخوتي"ليُصوِّر منزلتهم في قلبه - اختفوا عن ناظريه، عندما كان في مسيس الحاجة إليهم. وكان ثمة أتباع آخرون - مثل يوسف الأريماتي ومثل نيكوديموس - لم يرد لهم من قبل ذكر حتى حان وقت شدة يسوع وحاجته إلى النجدة والمساعدة. كانا وحدهما هما اللذين تداولا جثمان يسوع بالإضافة إلى مريم المجدلية وأخريات متفرجات. ونزولًا على مقتضيات الطقوس الدينية لدى اليهود، فإن عملية غسل الميت والمسح عليه وتكفينه يلزم أن تكون قد استغرقت أكثر من ساعتين. ولو كانت هنالك أية آثار للحياة في أي عضو من أعضاء الجسد الملفوف فلم يكن أحد من المحيطين به من الحماقة بحيث يصيح في الجموع المتطفلة إنه حي. إنه حي. لقد كانوا يعرفون أن اليهود سيعاودون التأكد من أن روحه قد انتزعت من جسده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت