فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 123

الفصْل الثالِث عشر

وَلَمْ يَكن يَسُوع شَبَحًا

لُغْز حسابي:

"العمواسيان [1] قاما ... ورجعا إلى أورشليم ووجدا الأحد عشر مجتمعين هم والذين معهم -" (لوقا 24: 33) أي"أحد عشر"؟ وجدا"الأحد عشر". هل اعتبر الرجلان اللذان من بلدة عمواس شخصيهما ضمن الموجودين؟ حتى لو افترضنا ذلك فإن الحواريين المختارين حول يسوع لم يكن ممكنًا أبدًا أن يزيدوا عن 10 في مجموعهم لأنه في الزيارة الأولى من قبل يسوع إلى تلك الحجرة العلوية لم يكن يهوذا ولا توما بين الحاضرين. لكن لوقا لم يكن شاهد عيان لهذا المنظر. إنه ببساطة ينقل حرفيًا عن مرقس 16: 14 الذي قال:"... ظهر للأحد عشر وهم متكئون .." [2] .

ولنستمع الآن للقديس بولس الذي نصب نفسه حواريًا ثالث عشر ليسوع. إنه يقول إنه في اليوم الثالث بعد يوم السبت"إنه ظهر"لصفا"ثم للإثني عشر." (الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 15: 5) أي اثنى عشر؟ كلمة"ثم"هنا تستبعد بطرس! ولكن لو أضفته إليهم مع تمنيات حسن الحظ فإنك لا تصل إلى"الإثني عشر"مجتمعين ليشاهدوا"يسوع"، لأن يهوذا الخائن كان قد انتحر شنقًا (متى 27: 5) قبل وقت طويل من ادعاء بعث يسوع بعد الموت المزعوم.

(1) الرجلان من بلدة عمواس. (المترجم) .

(2) وردت بالترجمة العربية كما أثبتناه أعلاه. (المترجم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت