بمعنى أن طبيعتهم ستماثل طبيعة الملائكة متحولين إلى طبيعة روحية، كائنات روحية! وفيما يتعلق به هو نفسه يقول"ليس للروح لحم وعظام كما ترونه لي". - أنا لست روحًا. أنا لست شبحًا أنا لست عفريتًا أنا لم أبعث بعد موت أنا نفس يسوع. حي."وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه" (لوقا 24: 40) .
ابتهج الحواريون وعجبوا. ماذا عساه أن يكون قد حدث؟ كانوا قد ظنوه ميتًا مضى. ولكن ها هو ذا"معلمهم"يقف بينهم بلحمه وعظمه - بخصائص 100% للرجل الحي!
وليؤكد لهم أكثر، وليهدئ أعصابهم المهتزة يسأل:"هل عندكم ها هنا شيء من اللحم؟"أو أي شيء يؤكل؟"وأعطوه شيئًا من لحم سمك وعسل وأخذه وأكله بالفعل أمامهم"ليثبت ماذا؟ (هل ليثبت) أنه قد بعث إلى الحياة بعد وفاة؟ لماذا لم يقل لهم ذلك بدل أن يفعل ما من شأنه أن يثبت عكس ذلك؟ يقدم لهم جسمه ذا الطبيعة الجسمانية المادية للفحص، آكلا ماضغا"لحم السمك والعسل". هل هذا فصل تمثيلي؟ تظاهر؟ محاولة في الإيحاء بغير الحقيقة؟"كلا!"كما يقول شليليير ماخر منذ مئة وخمسة وستين عامًا مضت. ويقتبس عنه ألبرت شفايزر في كتابه"البحث عن يسوع تاريخيًا"في صفحة 64 ما نصه كما يلي:"لو كان يسوع قد أكل ليثبت أنه كان يستطيع أن يأكل فحسب، بينما لم يكن بحاجة إلى التغذية فعلًا، لكان الأمر خدعة وتظاهرًا، وشيئًا للملاطفة".
الخلاص السهل (من الآثام) :
ماذا دها إخوتنا المسيحيين؟ يقول يسوع إنه ليس للروح لحم وعظام، ويقولون للروح لحم وعظام! سل بالله عليك أصدقاءك منهم أي الطرفين كاذب؟ المسيح أم أنتم أيها البليون من