فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 123

والسيد روبرت فاهاي من تلك الدولة العظمى، أمريكا حيث يتكاثر أولئك المبشرون مثل أعضاء جمعيات: شهود جيهوفا (يهوا) والأدفتتست من أصحاب اليوم السابع، وعلماء المسيحية وغير أولئك وأولئك كثير، أدهش هذا"الروبرت فاهاي"سامعيه المسيحيين بالكثير من الأفكار في القصص. ومن هذه المعتقدات التي حاول ترويجها كان ذلك المعتقد الجديد عن يوم الأربعاء المبارك. أتفق 100% مع ما وصل إليه الكتاب المعاصرون من أن يوم الجمعة المبارك لم يكن يتوافق فعلًا مع ادعاء يسوع بأنه المسيح. ولكي يحل المعضلة اقترح أن نحسب ونعد بطريقة تنازلية اعتبارًا من الوقت الذي اكتشف فيه أن المسيح غير موجود بالمقبرة. وهذا يعني أن صباح يوم الأحد ذاك (أول أيام الأسبوع) عندما ذهبت مريم المجدلية لتمسح جسد المسيح بالزيت. ولو قمنا بطرح ثلاثة أيام وثلاث ليال اعتبارًا من البدء بيوم الأحد صباحًا، سنجد أن يوم الأربعاء هو الإجابة الصحيحة. ولا صعوبة ها هنا أن تجد أيامك الثلاثة ولياليك الثلاث لتحل معضلة المسيحيين. ووافق المستمعون بحرارة على ما قدمه لهم السيد: فاهاي.

الله أم الشيطان؟:

وفي لقاء شخصي للمناقشة، بعد نهاية الاجتماع والمحاضرة هنأت السيد فاهاي لنبوغه وسألته:"كيف أمكن طوال ألفي عام مضت أن العالم المسيحي لم يكن يعرف حسابات دينه لتكون أرقامهم مضبوطة؟"حتى هذا اليوم، (نجد) معظم المسيحية تحتفي بيوم"الجمعة المبارك"وليس"بيوم الأربعاء المبارك"وقلت:"من ذا الذي خدع ,200,000,0001 من المسيحيين في العالم بمن فيهم الروم الكاثوليك، الذين يدعون وجود سلسلة متصلة الحلقات من الباباوات لديهم بدءًا من القديس بطرس حتى اليوم، من ذا الذي خدعهم بخرافة تمجيد يوم الجمعة؟".

وأجاب السيد فاهاي دونما خجل:"الشيطان!"فقلت:"إذا كان الشيطان يستطيع أن ينجح في أن يضلل المسيحيين وأن يبقيهم في ضلالهم لمدة ألفي عام في أبسط مظاهر الإيمان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت