، فكم يكون الأمر أسهل على الشيطان ليضللهم فيما يتعلق بطبيعة الله؟"وأحمر وجه السيد فاهاي ومشى مبتعدًا. ولنا أيضًا أن نتساءل: لو كان هذا هو اعتقاد واضعي أسس المسيحية أفليس لنا أن نسأل أليس الموت على الصليب هو أكبر خدعة في التاريخ؟ أليس لنا الآن أن نطلق عليه"اختلاق الصلب أو توهمه أو الإيهام به"؟"
لقد قدمت بين يديك أيها القارئ الكريم قائمة تبيِّن الدليل الحاسم من كتابات المسيحيين ونصوصهم المقدسة حيث كان يقال ويقال أن يسوع حي حي. ومع ذاك فإن الحواريين لم يصدقوا. فهل يصدق أتباعه اليوم؟ هل هم مستعدون أن يصدقوا معلمهم الذي كان قد قال:"كما كان يونان ... كذلك سيكون ابن الإنسان؟"ليس هذا جائزًا! لن يقتنعوا. هل تذكرون توما؟ إنه أحد المنتخبين كحواريي للمسيح. الملقب لدى المسيحيين"بالتوأم"و"لم يكن معهم (الحواريون) حين جاء يسوع". (يوحنا 20: 24) في أول مرة بالحجرة العلوية. وكنتيجة لذلك فإنه عندما شهد أولئك الحواريون أنهم قد تحسسوا ولمسوا وأكلوا مع يسوع، وأنهم قد رأوا"المعلم" (وليس الله وليس شبح يسوع ولكنه هو يسوع بنفسه وبلحمه وعظامه - حيا) قال لهم توما:"إن لم أبصر في يديه أثر المسامير وأضع إصبعي في أثر المسامير وأضع يدي في جنبه لا أومن" (يوحنا 20: 25) .
(وعلى بقية الصفحة الرابعة والخمسين يورد المؤلف صورة فوتوغرافية لما نشرته صحيفة ووتشتور(لسان حال مملكة جيهوفا) بتاريخ 15 من أكتوبر 1983. وفيه تعجب الصحيفة من إدعاء صلب يسوع). (المترجم) .