؟"وفي كتابه ذاك يذهب إلى أن الحجر (الذي كان يغلق باب مقبرة يسوع) كان قد حُرّك بيديّ اثنين من اتباع يسوع من اليهود الفريسيين - هما يوسف الأريماتي ونيكوديموس (ص10) لكنه في كتابه المعنون بعنوان"هل تم صلب المسيح؟"يذهب إلى أن امرأة خارقة للعادة (ص25) مفترضًا أنها هي مريم [1] المجدلية."
كيف لمبشر مسيحي ومحام عن القانون أن يكذب؟ ولكي يحظى بثقة ضحاياه فإنه يشير إلى رقم الصفحة"25". لقد خرج الكتاب المذكور من المطبعة منذ وقت طويل ولو كان لديك نسخة فمن المحتمل أن تختبر وتكتشف كذبه بنفسك. إن المتعصب يبدو واثقًا من نفسه. لكن - وحق الإنجيل - كانت الكلمات الحقيقية (التي وردت بكتابي) هي:"كانت (مريم المجدلية) مندهشة دهشة يخالطها السرور عند وصولها إذ وجدت الحجر وقد دحرج بعيدًا".
فأين الاعتقاد بأنها هي مريم المجدلية (التي دحرجت الحجر) ؟ أين قررت أنا أنها كانت مريم المجدلية؟ لكن الأمر بالنسبة لأولئك المرضى سواء كانوا أمريكيين أو من جنوب أفريقيا هو أن كل خدعة، وحيلة في حقيبتهم مسموح بها للإمساك بأي شخص في الدين المسيحي، أو إلى الدين المسيحي. لقد"رميت القفاز"ولست مستعدًا للرد على كل اتهام زائف، وأريدك - أيها القارئ الكريم - أن تفعل نفس الفعل، وتسلك نفس هذا المسلك. تؤدي رسالتك ببساطة على أفضل نحو تستطيعه، ودع الباقي لله.
يتجه شراح الإنجيل إلى نتيجة أن"توما الشكاك"وما يتعلق بشأنه إنما مثله مثل ما يتعلق بتلك المرأة التي أمسكوا بها"متلبسة"كما ورد بإنجيل (يوحنا 8: 1 - 11) باعتبار أن كليهما تلفيق واختراع. لكن الأرثوذكس لن يسمحوا بمثل هذا التحريف والحذف من إنجيلهم.
(1) يحاول المحامي الأمريكي أن يثبت أن العلامة أحمد ديدات قد وقع في تناقض في أقواله غير موجود كما يتضح في الفقرة التالية. (المترجم) .