مضى رفيقًا"يسوع"في الرحلة إلى"عمواس"، مضيا إلى تلك الحجرة العلوية حيث كان الحواريون"وذهب هذان وأخبرا الباقين فلم يصدقوا ولا هذان" (مرقس 16: 13) .
ماذا دها أولئك الحواريين؟ لماذا يحاذرون أن يصدقوا؟ ما مشكلتهم؟ المشكلة أنهم يواجهون بالدليل على أن يسوع حي! وأنه لم يبعث من موت. (هو إذن في وجوده ليس ذا طبيعة روحية) ولكن الدليل على أنه هو هو نفس يسوع بجسمه الحي (الذي لم يمت) بلحمه وعظمه كأي منهم! يأكل الطعام متنكرًا - لكنه ليس ذا طبيعة روحية، ولا هو شبح من الأشباح. (وذلك بالتحديد) هو ما لم يصدقوه. ولو كانوا قد خبِّروا أن مريم المجدلية كانت قد شاهدت شبح يسوع، لكانوا قد صدقوا. ولو كان رفيقا يسوع قد أخبرا أنهما شاهداه كشبح ليسوع لكانوا بالتأكيد قد صدقوا ذلك. كانوا أناسًا من أولئك الذين يزعمون أنهم شاهدوا الأشباح تتلبس الخنازير، وتحول ألفين منها إلى حطام. (مرقس 5: 13) كانوا يزعمون أنهم كانوا قد رأوا الأشباح تدخل الأشجار وتصيبها بالجفاف من جذورها في غضون ليلة واحدة. (مرقس 11: 20) كانوا وكأنهم قد شاهدوا"سبعة شياطين"تخرج من مريم المجدلية (مرقس 16: 9) كل ذلك كان طبيعيًا في عصرهم: الأرواح والأشباح والشياطين! كانوا يستطيعون أن يصدقوا ما كان شائع القبول في ذلك الوقت وذلك العصر. ولكن يسوع على قيد الحياة؟ يسوع ذو طبيعة بشرية؟ كرجل هرب من أربطة الموت؟ كان ذلك أثقل مما يمكن أن يتحمله ضعيف إيمانهم.
(أ) مريم المجدلية تشهد أن يسوع حي!.
(ب) التابعان رفيقا الطريق إلى عمواس يشهدان أنه حي!.
(ج) تقول الملائكة أن يسوع حي. (لوقا: 24 - 23) .
(د) رجلان كانا يقفان (قرب النسوة في صحبة مريم المجدلية) يقولان لهن"لماذا تبحثن عن الحي بين الموتى؟"ومعنى ذلك أنه حي. (لوقا 24: 4 - 5) .
ومع كل ذلك لن يصدقوا!! فهيا لنرى ماذا كانوا سيصدقون قول"ربهم وسيدهم"الخاص بهم في الفصل التالي.