فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 123

-ليس شبحًا - لم يبعث من بين الموتى! وأقوال النصوص المقتبسة أعلاه من مصدرها الأصلي، في كل لغة، حيوية جدًا، بسيطة جدًا، وواضحة جدًا لدرجة أنك لا تحتاج قاموسًا ليفسرها لك.

ولم لا تتذكر أيها القارئ الكريم نصًا واحدًا فحسب من هذه النصوص، في لغتك الأصلية - سواء الإنجليزية، أو العربية، أو لغة الزولو، أو اللغة الأفريكانية، وبمثل هذا النص وحده تستطيع أن تسحب الهواء الذي يملأ أشرعة المبشرين. وتستطيع أن"تكسر جمجمته"بالضبط كما فعل داود عليه السلام مع جولياث بحجر صغير. وستكون أنت المسرور. إن الله يعطيك الفرصة في هذا اليوم في هذا العصر أن تخلص الذهن المسيحي من أوهامه!

ولقد سألت عمالقة علماء المسيحية أن يخبروني ما إذا كان قول (الإنجيل على لسان المسيح عليه السلام) "الروح ليس لها لحم ولا عظام"يعني أن للروح لحمًا وعظامًا في لغتهم! وفي مناظرات كنت طرفًا فيها لم يجرؤ أي خصم من خصوم المناظرة أن يتعامل مع السؤال. كما لو كانوا يتظاهرون بأن كلمات السؤال لم تقل ولم ينطق بها أحد.

لو قلت لك باللغة الإنجليزية (ما معناه) :"لأنني لي لحم وعظام، إذن أنا لست شبحًا أو عفريتًا!"- فهل هذا المعنى مفيد صحيح مستقيم في لغتك؟ تقول:"نعم!" (وهذا الحوار صحيح في أي لغة في العالم تحت الشمس) وبكلمات أخرى نقول إن يسوع كان يخبر تلاميذه عندما قال لهم"أنظروا يديّ ورجليّ"أنه كان يريد لهم أن يروا الجسم. والإحساس باللمس لا يكون لجسم روحاني أو ذي طبيعة متغيرة أو ممكنة التغير أو الجسم بُعث حيًا بعد موتة، لأن الجسم الذي يبعث حيًا يصبح روحيًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت