فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 123

سيقول الصليبي المجادل"من الذي يقول إن الأشخاص الذين يبعثون من الموت سيكونون أرواحًا؟"وأنا أقول له:"يسوع!"فيسأل:"أين؟"وأنا أقول له:"في إنجيل لوقا. ارجع إلى الوراء أربعة إصحاحات من حيث قال يسوع"ليس للروح لحم ولا عظام"، ارجع إلى لوقا 20: 27 - 36 وسترى ... كان اليهود يعاودون يسوع المرة تلو الأخرى بالأسئلة والأحاجي مثل:"

(أ) يا معلم، هل ندفع الجزية لقيصر أم لا؟" (متى: 22: 17) ."

(ب) "يا معلم هذه المرأة أُمْسكت وهي تزني في ذات المرة" (يوحنا 8: 4) .

(ج) "يا معلم أية وصية هي أول الكل" (مرقس 12: 28) وها هم أولاء اليهود يأتون إليه الآن بشأن امرأة يهودية كان لها سبعة أزواج. وحسب شرعة اليهود - لو أن رجلًا مات بلا عقب فإن الأخ التالي للزوج يتخذها زوجة له، لتلد له. ولو أخفق في ذلك ومات يتزوج منها الثالث وهكذا دواليك. وفي القضية المعروضة أمام يسوع، تداول سبعة أخوة - على النحو المشار إليه - هذه المرأة نفسها الواحد منهم تلو الآخر. وبمرور الوقت مات كل الإخوة السبعة. وبمرور الوقت أيضًا ماتت المرأة. لم تكن ثمة مشكلة عندما كان كل منهم يحاول أن يؤدي مهمته. كان كل منهم (يتزوجها) بعد (أن يموت عنها) الآخر. ولكن سؤال اليهود كان يتلخص فيما يلي: عند البعث، مَنْ منهم سينالها لأن كلا منهم قد حظى بها هنا (في الحياة الدنيا) ؟! والصورة التي أراد أن يستحضرها اليهود أمام نظر يسوع هي: لو بُعث الرجال السبعة دفعة واحدة عند البعث، وبُعثت المرأة أيضًا، فستكون ثمة حرب في السماء بين الإخوة السبعة فكل منهم يطلب المرأة أيضًا كزوجة له وحده لأنهم جميعًا قد حظوا بالزواج منها". باختصار من منهم سيحظى بهذه المرأة كزوجة في السماء؟ وكإجابة على ذلك يقول يسوع:"لن يموتوا أكثر مما ماتوا"يقصد أن الناس المبعوثين من الموت سيكونون غير معرضين للموت لا حاجة بهم إلى طعام أو ملبس أو إشباع للحاجة الجنسية أو راحة"لأنهم سيكونون مثل الملائكة""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت