ليس كتّاب الإنجيل متفقين فيما يتعلق بوقت وضع يسوع على الصليب. لكن يوحنا يخبرنا أن عيسى عليه السلام كان موجودًا في حضرة بيلاطس في مقر حكمه عند الساعة 12 ظهرًا"وعند الساعة السادسة (بالتوقيت العبري) قال"خذوا ملككم". كما جاء بإنجيل يوحنا (19: 14) . وبعد جدل وشد وجذب، تم تسليمه ليصلب. تخيل التحرك المضطرب والصليب الثقيل الذي فرض على يسوع أن يحمله بنفسه. والصعود الطويل إلى جبل جلجوثة (مكان الصلب) لا يمكن أن يتم في دقائق قليلة. وتجهيز القوائم الخشبية والربط والرفع يلزم أن يستغرق هذا وذاك كله بعض الوقت. ربما يعرضه البث التلفزيوني في 30 ثانية، ولكن في الواقع الفعلي لا ينجز كلَّ ذلك بسرعة. ولم يوفق إنجيل يوحنا في تحديد وقت رؤية يسوع للملاك (الذي جاء ليشجعه ويشد أزره) ، ولكن الشراح يتفقون أن ذلك إنما تم في (الساعة التاسعة"أي 3 بعد الظهر.
ويقول دين فارار بالصفحة 421 من كتابه"حياة المسيح""كان يسوع على الصليب لمدة ثلاث ساعات ثم أنزل عنه".
بونتياس بيلاطس يتعجب:
تحكى لنا كتب الإنجيل في مختلف الصيغ، أنه بين الساعة السادسة والساعة التاسعة (12 ظهرًا حتى 3 بعد الظهر) كان هنالك رعد وكسوف شمس وزلزال! - هكذا دون قصد؟ كلا. كان ذلك لتفريق الغوغاء بعد استمتاعهم بيوم عطلة رومانية. وكان ذلك لإطلاق يدي الرحمة المتمثلة في أتباعه المخلصين المسرين لاتجاهاتهم كي يهبوا لنجدته.