الفصْل الحادي عشر
لِماذَا عَلامَتَا التَنْصِيصْ؟؟ ..".."
ارتياب اليهود وقلقهم:
ليس لنا بحال أن نفترض أن يسوع تم دفنه على عمق ستة أقدام. كان قبر يسوع ضخمًا كحجرة جيدة التهوية وليس قبرًا. ويعطى"جيم بيشوب" (وهو عالم من كبار علماء المسيحية) في كتابه"يوم مات المسيح"مواصفات قبر المسيح كما يلي: الاتساع خمسة أقدام. الارتفاع سبعة أقدام. العمق خمسة عشر قدمًا. مع نتوء أو نتوءات بالداخل. ومأوى بهذه المواصفات يسعد أي واحد من سكان الأحياء الشعبية للإقامة فيه كمسكن له. وارتاب اليهود. كان كل شيء يدعو للارتياب.
(أ) كان طريق الاقتراب من المقبرة سهلًا متاحًا.
(ب) زميلاه على الصليب لا يزالان أحياء.
(ج) لم تقطع ساقاه بينما قطعت ساقا كل من رفيقيه على الصليب.
(د) التصريح السهل السريع الذي منحه بيلاطس للحصول على جثمان يسوع.
ولهذه الأسباب، ولأسباب أخرى كانت لليهود شكوكهم. شعروا أنهم كانوا قد خُدعوا. (وتساءلوا) : هل ما يزال يسوع"على قيد الحياة"! وهرعوا إلى بيلاطس.