أتباعه المزعومين؟ إن هذه نتيجة ألفي عام من غسل المخ أو البرمجة، كما يقول الأمريكيون. الخلاص من الآثام رخيص الثمن في المسيحية! لا يتعين على المسيحي أن يصوم ويصلي ويستقيم في حياته كما يُلزم بذلك المسلم. على المسيحي فقط أن يؤمن والخلاص من الذنوب مضمون له. أما بالنسبة لنا - غير المسيحيين- فجميع أعمالنا كثياب خلقة كما يسميها المسيحي. ومن الأفضل أن"تعيد برمجته"وإلا فإنه سيبرمجك هو. إنه لن يرضى عنا. ولن يأبه لمدى جهدنا لهدايته. يقول عز وجل في القرآن الكريم: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) [سورة البقرة: 120] .
لا يخرج الأمر إذن عن إحد اثنين: إما أن تغيرهم أو يغيرونك! ولو شئت السلام السلام، فعليك بالإسلام!
(وفي بقية الصفحة يورد المؤلف صورة فوتوغرافية مما نشرته إحدى الصحف بجنوب إفريقيا فيما يبدو والعنوان الرئيسي يقول: هذا الرجل من جنوب إفريقيا، أتى بأحسن مما يأتي به الفلبينيون. في الصورة السفلى تعريف يقول: مسمار طوله أربع بوصات(15 سم) يدق في يد السيد فان دربرج لم يسبب خروج دم، بينما كان يدق في صليب خشبي. وفي الصورة العليا يتدلى المذكور على الصليب). (المترجم) .
(يورد المؤلف صورة فوتوغرافية لما نشر بجريد"الصنداي اكسبرس"يوم 23 يوليو 1961 بعنوان:"توقف قلب الرجل لكنه يظل يحيا".
وفي الجزء السفلي يورد المؤلف صورة فوتوغرافية لما نشر بجريدة"ناتال مر كوري"الصادرة بمدينة ديربان بجنون إفريقيا يوم الأربعاء 10 ديسمبر 1982 والعنوان الرئيسي يقول:"ميت إكلينيكيا"- تودلر حي بعد ساعة طويلة في معركة لإنقاذ حياته).
(المترجم)