ومع أن بيلاطس كان يحاذر أن يصدق على حكم الإعدام على أحد الرعايا الأبرياء غير الضارين، ورغم توسل زوجته العزيزة، فإنه لم يستطع أن يتغلب على ضغط اليهود. وأجبر على أن يستسلم لصياح اليهود خارج القصر صارخين:
"ليصلب ..""أخذ ماء وغسل يديه قدام الجميع قائلًا إني برئ من دم هذا البار" (متى 27: 24) وقال لهم أنتم أبصر بهذا الاتهام الظالم. وأسلم إليهم يسوع لكي يصلب.