كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال، هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال". (متى 12: 40) ."
ويسوع لم يكن بحال قرب"بطن الأرض". المفروض أنه كان بمقبرة كانت على ارتفاع مناسب على سطح الأرض. ومن إن كان يعبر تعبير تصويريًا.
ثلاثة وثلاث قد كررت أربع مرات دون ريب، ولكن لا إعجاز هنالك فيما يتعلق"بعامل الوقت". كان اليهود يطلبون من يسوع معجزة، وليس ثمة شيء يجعل من ثلاثة أيام أو ثلاث ليال أو ثلاثة أسابيع أو ثلاثة شهور معجزة بأي حال.
وفي أول مرة سافرت إلى مدينة"الكاب"من مدينة ديربان منذ ثلاثين عامًا، استغرقت الرحلة ثلاثة أيام وثلاث ليال لكي أصل إلى مدينة كيب تاون. فرحى، إنها معجزة! ستقول لي:"هذه كلام فارغ. ليست هذه معجزة وسأكون مضطرًا أن أوافق".
لكنه ليس سهلًا على المسيحي أن يوافق لأن خلاصه معلق بهذا الخيط. ولذا لا بد له أن يتمسك بخيط الحياة. ونستطيع أن نكون خيرين. فلنحاول التسرية عنه! نقول له:"إنه إذن عنصر الوقت ذلك الذي كان يسوع قد خرج لكي يحققه؟"فيقول المسيحي:"نعم!"نقول:"ومتى"صلب"؟"ومعظم المسيحيين يعتقدون أن ذلك قد تم يوم الجمعة بعد الظهر منذ قرابة ألفي عام مضت.