(15) حجرة ضخمة فسيحة (كمدفن) :
قريبة في متناول اليد صخمة جيدة التهوية بحيث تشجع يدي المساعدة كي تأتي للنجدة. وامتدت يد المساعدة ليظل حيًّا.
(16) الحجر (على باب المقبرة) وملاءة الكفن أزيلا: وهو ما يلزم حدوثه فحسب عندما يكون حيًّا.
(17) تقرير عن الملاءة المطوية:
أكد علماء ألمان من خلال تجارب معينة أن قلب يسوع لم يكن قد توقف عن العمل - أي أنه كان لا يزال حيًّا.
(18) أتنكر في الأبدية!؟
التنكر يكون غير ضروري لو كان عيسى عليه السلام قد بعث بعد موت. لكنه ضروري في حالة واحدة فقط، عندما يكون حيًّا.
(19) ويمنع مريم المجدلية أن تلمسه:
"لا تلمسيني"بسبب أن لمسه (ولم تكن جروحه قد التأمت) يسبب له ألمًا، لأنه كان حيًّا.
(20) قوله:"لم أصعد إلى أبي بعد". وكأنه في لغة اليهود واصطلاحهم يقول:"لم أمت بعد"أو يقول إنه كان حيًّا.
(21) ولم تخف مريم المجدلية عندما تعرفت عليه. لأنها كانت قد شاهدت علامات الحياة فيه (عند إنزاله عن الصليب) كانت تبحث عنه حيًّا.
(22) يتحجر الحواريون (هلعًا) عند رؤية يسوع بالحجرة. كل معلوماتهم عن (حادث صلبه) إنما كانت بالسماع (ولم يكن أحدهم شاهد عيان حيث كانوا قد خذلوه جميعًا وهربوا) ولذلك لم يستطيعوا أن يصدقوا أن عيسى عليه السلام كان حيًّا.