فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 216

وكانت أغلفة الكتب تصنع، عبر مرور التاريخ، من الورق، أو من الكارتون، أو من الجلد، أو من سعف النخيل. ويتضمن هذا الغلاف - حسب جيرار جنيت- كل المعطيات التي يعنى بها الناشر أو الطابع، كاسم المؤلف الحقيقي أو المستعار، وصورته، وسيرته، وعنوان الكتاب، والتعيين الجنسي، وأسماء المترجمين أو المقدمين أو النقاد أو المشرفين على الكتاب. بالإضافة إلى الإهداء، والمقتبس، وكلمة الشكر والتنويه، وتوقيع الكاتب، واللوحات التشكيلية، أو الصور الفوتوغرافية، ومكان الطبع وزمانه، وعنوان مؤسسة الطبع، ووضعها القانوني، وثمن الطبع [1] . ويعني هذا أن الغلاف الخارجي يحوي معطيات رقمية، ولغوية، وتقنية، وطباعية، وسيميائية، وتشكيلية متنوعة وثرية.

علاوة على ذلك، يخضع الكتاب الحديث أو المعاصر بصفة عامة للترقيم الوطني أو الدولي، أو ما يسمى أيضا بالإيداع القانوني. وقد ظهرت شفرة (ISBN أو International Standard Book Number) سنة 1975 م، للتدليل على الترقيم التصنيفي الدولي للكتاب. وبالتالي، تؤشر هذه الشفرة على لغة الطبع أولا، فالطابع أو الناشر ثانيا، ثم رقم ترتيب الكتاب ثالثا، ثم مفتاح المراقبة الإلكترونية رابعا.

ومن ناحية أخرى، يمكن الحديث داخل الكتاب عن صفحات بيضاء فارغة تكون في بداية الكتاب، وصفحة العنوان، وصفحة حيثيات النشر، وصفحة الإهداء، وصفحة التقديم، وصفحة المقدمة، وصفحات المتن، وصفحة الخاتمة، وصفحات الملاحق والفهارس والببليوغرافيات، وصفحة النقد، وصفحة المنشورات. وقد تكون الصفحة صفراء، أو بيضاء، أو ملونة ...

وعليه، فحيثيات النشر لها وظائف متعددة، كالوظيفة الإشهارية التي تتمثل في كون الكتاب سلعة تجارية قادرة على جذب المتلقي المستهلك. فضلا عن وظيفة الإثارة، فالكتاب يمكن أن يثير المتلقي بمحتواه القضوي، أو يجذبه بفنياته الجمالية، أو بتقنياته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت