وفي المنحى نفسه، طرحت جان ماري شايفر J.MARIE SCHAEFFER )) عدة إشكاليات تتعلق بالقضية الأجناسية وصعوبة التجنيس [1] ، منها:
(ماذا نقصد بالجنس الأدبي؟ والأجوبة على هذا السؤال لاتؤسس إلا الاختلاف الجذري، فقد يكون:
أ معيارا؛
ب جوهرا مثاليا؛
ج- قالبا للمقدرة الأدبية؛
د- مجرد مفهوم للتصنيف لايناسب. أي: إنتاجية نصية خاصة ... الخ.
(ما العلاقة التي تربط النصوص بالأجناس الأدبية؟
(ما العلاقة التي تربط نصا معطى بجنسه الأدبي؟
(ما العلاقة الموجودة بين الظواهر التجريبية والتصورات؟
(هل تسهم الأجناس الأدبية في تطوير جوهر الأدب؟
ثار موريس بلانشو (M. BLANCHOT) على نظرية الأجناس الأدبية، مثلما ثار عليها عالم فن الجمال الإيطالي كروشيه في دعوته إلى التخلص من مفهوم الجنس ونفيه. وهكذا، كتب بلانشو في أواخر منتصف القرن العشرين قائلا:"لم يعد هناك كتاب ينتمي إلى جنس. كل كتاب يرجع إلى الأدب الواحد ... ومن ثم، فهو بعيد عن الأجناس وخارج خانات النثر والشعر والرواية والشهادة ..."