يمكن تصنيف الرواية المغربية عنوانيا على الشكل التالي:
المطلب الأول: العنونة التراثية في الأشكال الروائية الأولى (1930 - 1956)
تتمثل في النماذج التي تستوحي بنيتها السردية من الرحلة، والمقامة، والمناقب، كما في (الرحلة المراكشية أو مرآة المساوئ الوقتية) لمحمد بن الموقت (1960) ، و (طه) لحمد الحسن السكوري (1941) ، و (الزاوية) للتهامي الوزاني (1992) .
المطلب الثاني: العنونة الكلاسيكية في الرواية الفنية الحديثة (1956 - 1970)
تنقسم العنونة في الرواية الفنية المغربية إلى أنواع عدة:
(العنونة التاريخية: كما في رواية(وزير غرناطة) لعبد الهادي بوطالب، و (المعركة الكبرى) لحمد أشماعو ...
(العنونة الرومانسية: كما في(ضحايا حب) لمحمد بن التهامي، و (المرأة والوردة) لمحمد زفزاف ...
(العنونة الواقعية: كما في رواية(دفنا الماضي) لعبد الكريم غلاب ....
المطلب الثالث: العنونة الحداثية في الرواية المغربية الجديدة (1971 - إلى يومنا هذا)
وتمثل هذه العنونة مجموعة من النصوص الروائية ذات السمات والخصائص التالية:
(العنونة الرمزية: في روايات عديدة كما في(رفقة السلاح والقمر) لمبارك ربيع، و (المباءة) لمحمد عزالدين التازي ...
(العنونة المجازية: كما في رواية(رحيل البحر) لمحمد عز الدين التازي، و (الضوء الهارب) لمحمد برادة ....