ويمكن مقاربة الهوامش في أي خطاب أدبي أو فني من خلال التوقف عند أربعة مرتكزات أساسية هي: البنية، والدلالة، والوظيفة، والقراءة السياقية.
يمكن الحديث عن أنواع عدة من الهوامش التي يمكن حصرها في الأنواع التالية: هوامش التفسير، وهوامش التعليق، وهوامش التوثيق، وهوامش الشرح، وهوامش النقد، وهوامش الترجمة ...
ويمكن تصنيفها أيضا إلى ملاحظات، وشروح، ومترجمات، وتعليقات، وببليوغرافيات.
أما جيرار جنيت، فيرى أن ثمة أنواعا أربعة من الهوامش، أو الملاحظات (Notes) ، وهي [1] :
(الهوامش الأصلية، أو الهوامش المتعلقة بالطبعة الأولى للعمل الأدبي؛
(الهوامش اللاحقة أو هوامش الطبعة الثانية؛
(الهوامش المتأخرة التي تلتصق بالكتاب أو العمل في آخر طبعاته؛
(الهوامش التي تظهر وتختفي. ويعني هذا أن هناك ملاحظات هامشية تظهر مع نص إثر طبعة معينة. وبعد ذلك، تختفي في طبعة أخرى.
ويمكن الحديث أيضا عن هوامش إبداعية تخييلية مرتبطة بالنصوص الإبداعية والمنجزة فنيا، كالشعر، والمسرحية، والرواية، والقصة القصيرة ... ؛ وهوامش وصفية موضوعية مرتبطة بالأبحاث العلمية، والدراسات الأدبية والفنية، والرسائل والأطاريح الجامعية، والأعمال الأكاديمية. ومن جهة أخرى، توجد هوامش أخرى، كهامش الكاتب،