15 -المعرفة الخلفية: هي تلك المعرفة التي يتسلح بها قارئ النص اعتمادا على التشابه النصي، والسيناريوهات، والخطاطات، والمدونات التي يحلل بها النص، ويفككه تشريحا، ويعيد تركيبه من جديد.
16 -النص الموازي: هو عبارة عن مجموعة من العتبات المحيطة داخليا وخارجيا، تسهم في إضاءة النص وتوضيحه، كالعناوين، والإهداء، والأيقون، والكتابات، والحوارات، والمقدمات، والتعيين الجنسي .... وعلى الرغم من موقعها الهامشي، فإنها تقوم بدور كبير في مقاربة النص، ووصفه سواء من الداخل أم الخارج.
تلكم - إذًا- هي أهم آليات التناص التي تسعفنا في فهم النص وتفسيره، وتحليله وتركيبه. وعلينا أن نستبعد السرقات الشعرية، وما يتصل بها من مفاهيم موروثة عن النقد العربي القديم؛ لأن ذلك لا يدخل ضمن التناص الذي يعد عملية إبداعية فنية مقصودة عن وعي أو عن غير وعي، الغرض من توظيفه هو تحقيق الوظيفة الشعرية والجمالية، والتفاعل مع النص والتعالق به نقدا وحوارا.
تعتبر المستنسخات من أهم المكونات الخطابية في النص الأدبي، ولا سيما النوع الروائي منه؛ لما لها من إيحاءات دلالية ووظيفية وأبعاد فنية ومرجعية. كما أنها تشكل القطب المعرفي في الخطاب الروائي وقطبه الجمالي؛ مما تجعل المتلقي في حاجة إلى المعرفة الخلفية، وخطاطات ذهنية، ومدونات وسيناريوهات مفاهيمية لتفكيك الرواية وتركيبها.
إذًا، ما المستنسخات النصية؟ وما أهم تمظهراتها النصية؟ وما أهميتها الوظيفية؟ وما أهم الكتب التنظيرية والتطبيقية في هذا المجال؟ وكيف تعامل معها الخطاب الروائي؟ وما طريقة مقاربتها داخل النص الروائي؟