طبق مفهوم التجنيس المستوحى من ماري شيفر في كتابه (لغة الطفولة والحلم، قراءة في ذاكرة القصة المغربية. [1]
وأخيرا، لايمكن فهم النص الأدبي وتفسيره، أو تفكيكه وتركيبه، إلا بالتسلح بنظرية الأدب، والانطلاق من مكونات الأجناس الأدبية؛ لأنها هي التي يتكئ عليها الدارس أو الناقد أو المتلقي في تحليل النصوص وتقويمها ومعرفة طبيعتها، والتأكد من مدى انزياحها عن المعايير الثابتة للجنس، والتثبت من مدى مساهمتها في تطوير الأدب، وخلق حداثة أجناسية أو نوعية.
الفصل الخامس:
السيميوطيقا والعنونة [2]
(1) - محمد برادة: لغة الطفولة والحلم، قراءة في ذاكرة القصة المغربية، الشركة المغربية للناشرين المتحدين، الرباط، المغرب، الطبعة الأولى سنة 1986 م.
(2) - نشر هذا المقال بعنوان (السميوطيقا والعنونة) ، بمجلة عالم الفكر، الكويت، المجلد 25، العدد:3، يناير/مارس 1997 م، صص:79 - 112.