منهجية جديدة لدراسة العناوين سماها (المقاربة العنوانية) ؛ وتعد - على حد علمي- أول دراسة تحليلية شاملة للعنوان في الوطن العربي (562 صفحة من الحجم الكبير) .
(( العنوان في الرواية المغربية) ، لجمال بوطيب، مقال منشور في كتاب الرواية المغربية، أسئلة الحداثة، منشورات دار الثقافة، الدار البيضاء سنة 1996، ويوجد المقال في اثنتي عشرة صفحة.
(عتبات النص: البنية والدلالة، لعبد الفتاح الحجمري، منشورات الرابطة، الدار البيضاء، طبعة 1996 م. وفيه يدرس صاحبه العنوان في ضوء رواية(الضوء الهارب) لمحمد برادة، في ست صفحات من الحجم المتوسط.
(( السميوطيقا والعنونة) ، مقال لجميل حمداوي في ثلاث وثلاثين صفحة، نشر في مجلة عالم الفكر، الكويت، المجلد 25، العدد 3، يناير/مارس، سنة 1997، وكان مصدرا ومرجعا للكثير من الدراسات التي انصبت على دراسة عتبة العنوان.
(مقاربة النص الموازي في روايات بنسالم حميش، لجميل حمداوي، أطروحة دكتوراه الدولة، ناقشها الباحث في يوليوز سنة 2001 م بجامعة محمد الأول بوجدة، بإشراف مصطفى رمضاني.
(( صورة العنوان في الرواية العربية) لجميل حمداوي، مقال في حوالي إحدى وعشرين صفحة، نشر في شهر يوليو سنة 2006 م.
(العنوان في الرواية العربية: لعبد المالك أشهبون، وقد صدر هذا الكتاب عن داري النايا للنشر والتوزيع، ودار محاكاة للدراسات والنشر والتوزيع بسوريا عام 2011 م.
يعد العنوان علامة لسانية وسيميولوجية بامتياز. وغالبا، ما تكون تلك العلامة في بداية النص، لها وظيفة تعيينية ومدلولية، ووظيفة تأشيرية في أثناء تلقي النص، والتلذذ به تقبلا وتفاعلا. وفي هذا الصدد، يقول الباحث المغربي إدريس الناقوري مؤكدا الوظيفة الإشهارية والقانونية للعنوان:"تتجاوز (دلالة العنوان) دلالاته الفنية والجمالية، لتندرج في إطار العلاقة التبادلية الاقتصادية والتجارية تحديدا؛ وذلك لأن الكتاب لايعدو كونه من الناحية الاقتصادية منتوجا تجاريا، يفترض فيه"