-إبادة في البوسنة والهرسك على أيدي الصرب لمجرد انتمائهم للإسلام.
-سحق لهم في إقليم أركان في بورما على أيدي البوذيين.
-مذابح لهم في أذربيجان على أيد الأرمنيين.
-تدمير لمساجدهم في الهند على يد الهندوس.
-محاربة لهم في الجزائر.
-حملة صارمة ضد (15) مليون مسلم في إقليم تركستان الشرقية و (سنكيانح) في الصين على يد بقايا الشيوعيين.
-حرب أهلية في شمال العراق بدعوى الشرعية والنظام الدولي الجديد.
-حرب أهلية في الصومال أوشكت على أن تقضي على خمسة ملايين من المسلمين.
-مجازر في اريتريا راح ضحيتها الكثير من المسلمين.
-معارك ضد المسلمين في ليبريا على يد الحكومة الشيوعية والصليبية.
-ضياع في الجمهوريات الإسلامية.
-قمع وتصفية في ألبانيا على يد النصارى الأرثوذكس.
-شتات وحرب ضد المسلمين في أوربا.
-طرد وإبعاد في فلسطين على يد اليهود.
-حرق بيوت المسلمين بما فيها كشمير على يد الهندوس.
-مذابح جماعية ضد مسلمي سريلانكا على يد الجيش البوذي، والتاميل.
-حملات القتل والإرهاب في جزر مورو جنوب الفلبين على أيدي نصارى الفلبين.
-غزو صليبي مبرمج في الإمارات العربية ليكون منطلقًا لتضير البلاد العربية.
-حملات الإبادة في كمبوديا على يد الشيوعيين.
-غزو صليبي في اندونيسيا وماليزيا.
-إبادة ضد المسلمين في الشيشان على أيدي الروس القياصرة لمجرد انتمائهم للإسلام.
ولازالت التصفية قائمة في الوقت الحاضر ضد المسلمين في فلسطين وفي بعض الدول العربية، ولكن الانتفاضات الشعبية الإسلامية بلغت مبلغها ضد الأنظمة الجائرة حتى استطاع الشعب المسلم في مصر وتونس من إسقاط نظامي الحكم فيهما، ولازالت الانتفاضة الشعبية قائمة في كل من سوريا واليمن وليبيا.
وأعداء الإسلام أشد ما يخشون على أنفسهم اليوم من عودة جديدة للإسلام، وهذا هو الذي يقض مضاجعهم، فهم يبذلون قصارى جهدهم وبكل ما أوتوا من قوة في عدم عودته، فقد انتهجوا سياسات كثيرة، فكرية، واقتصادية، فلم يفلحوا، والآن يسلكون الطريق العسكري في اجتثاث الإسلام، ولكنهم لن يقدروا على ذلك.