ورومية: هي (روما) كما في (معجم البلدان) ، وهي عاصمة إيطاليا اليوم. وقد تحقق الفتح الأول على يد المجاهد البطل محمد الفاتح العثماني (رحمه الله) ، وذلك بعد أكثر من (800) سنة من إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - بالفتح وسيتحقق الفتح الثاني وهو فتح روما بإذن الله تبارك وتعالى، وهذا يتطلب تهيئة تامة ولا يتم ذلك إلاَّ في ظل قيادة إسلامية حكيمة.
7.وعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: سئلت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي الأعمال أفضل؟ قال: (( الصلاة على وقتها ) )قلت: ثم أي؟ قال: (( بر الوالدين ) )قلت: ثم أي؟ قال: (( الجهاد في سبيل الله ) ) [1] .
8.وعن ابن عمر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلاَّ الله وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلاَّ بحق الإسلام، وحسابهم على الله ) ) [2] .
9.ووصف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجهاد في سبيل الله بأنه (( ذروة سنام الإسلام ) ) [3] .
واليوم فقد ديست أرض الإسلام من قبل أعدائه، وعاثوا فيها فسادًا وقتلًا وذلًا وتهجيرًا، لهذا كله تَطَلَّب من أهل الإسلام أن يجاهدوهم بكل ما أوتوا من قوة وبسالة، ولما سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - أي الناس أفضل؟ قال: (( مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله ) ) [4] .
فراية الجهاد يجب أن تكون في سبيل الله، لأجل عودة الدين، وأما دون ذلك من الرايات فهي رايات جاهلية، لا يعد الجهاد تحتها شرعيًا، ولا يعد المقتول في سبيلها شهيدًا، قال رسول الله - رضي الله عنه: (( من قاتل تحت راية عِمِّيَّة يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقُتل فقِتْلَةٌ جاهلية ) ) [5] .
إن أي قتال إذا لم ينصرف إلى إعلاء كلمة الله فهو قتال جاهلي وفي غير سبيل الله، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله عز وجل ) ) [6] .
(1) رواه البخاري رقم الحديث (2/ 7، 8) ، ومسلم برقم (85) .
(2) رواه البخاري رقم الحديث (1/ 70، 72) ، ومسلم برقم (19) .
(3) أخرجه أحمد في مسنده 36/ 35 برقم (22016) ، والترمذي في كتاب الإيمان، باب: ما جاء في حرمة الصلاة: 5/ 11 - 12 برقم (2616) ، وقال: حسن صحيح، وابن ماجه في كتاب الفتن، باب كفن اللسان في الفتنة: 2/ 1314، 1315 برقم (3973) وإسناده صحيح.
(4) رواه البخاري برقم (2786) ، ومسلم برقم (1888) .
(5) رواه مسلم برقم (1848) .
(6) رواه البخاري برقم (123) ، (2810) ، ومسلم برقم (1904) .