فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 133

4. {إِنَّ اللهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤمِنِينَ أَنَفُسَهُمْ وَأَمْوَالهَمْ بِأَنَّ لَهُمْ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًا فِي التَّورَاةِ وَالإنْجِيلِ وَالْقُرَآنِ وَمَنْ أَوفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمْ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ الْفَوزُ الْعَظِيمُ} [1] .

وأما الأحاديث النبوية فنذكر منها:

1.عن أبي أمامة - رضي الله عنه - أن رجلًا قال: يا رسول الله ائْذَنْ لي في السياحة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( إِنَّ سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله عز وجل ) ) [2] .

2.وعن أنس - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( جَاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ) ) [3] .

3.وعن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر يقول: (( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة، ألا إن القوة الرمي ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي ) ) [4] .

4.وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( عينان لا تمسهما النار، عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل ) ) [5] .

5.وسئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أي الجهاد في سبيل الله أفضل .. قال: (( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ) ) [6] ، فالغرض الأول من القتال في الإسلام هو رفع كلمة الله في الأرض سواء أكان القتال في حالة الهجوم على الأعداء أم الدفاع عن بيضة الإسلام ..

6.وعن أبي قبيل قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص قال: بينما نحن حول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نكتب إذ سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أي المدينتين تفتح أولًا قسطنطينية أو رومية، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( لا بل مدينة هرقل أولًا ) ) [7] (القسطنطينية) .

(1) التوبة: 111.

(2) رواه أبو داود برقم (2486) ، وصححه الحاكم: 2/ 73 وأقره الذهبي، وفي الباب عن سعد بن مسعود الكندي عند ابن المبارك، فالحديث صحيح. ومعنى السياحة: مفارقة الوطن والذهاب في الأرض، وأصلحه من السيح وهو الماء الجاري مبسطًا على وجه الأرض، كأنه استأذن في الذهاب في الأرض قهرًا لنفسه بمفارقة المألوفات وهجر المباحات واللذات، فرد عليه ذلك لما جاء فيه من ترك الجمعة والجماعات. ينظر: رياض الصالحين، الهامش ص 401.

(3) رواه أبو داود برقم (2504) ، وأخرجه أحمد: 3/ 124 و 153، والنسائي: 6/ 7 وإسناده صحيح، وصححه ابن حبان برقم (1618) والحاكم: 2/ 81 ووافقه الذهبي.

(4) رواه مسلم برقم (1917) .

(5) سنن الترمذي برقم (1639) قال الشيخ الألباني: صحيح.

(6) صحيح البخاري برقم (15) ، (123) ، (2655) ، (2958) ، (7020) ، صحيح مسلم برقم (42) ، (150 -(1904) ، صحيح ابن حبان برقم (4636) .

(7) سنن الدارمي - باب من رخص في كتابة العلم برقم (486) ، 1/ 137، قال حسين سليم أسد: إسناده قوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت