فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 133

(إن أمة زرادشت حين ينبذون دينهم يتضعضعون وينهض رجل في بلاد العرب يهزم أتباعه فارس، ويخضع الفرس المتكبرين، وبعد عبادة النار في هياكلهم، يولون وجوههم نحو كعبة إبراهيم التي تطهرت من الأصنام، يومئذ يصبحون - وهم أتباع للنبي - رحمة للعالمين وسادة لفارس ومديان وطوس وبلخ، وهي الأماكن المقدسة للزرادشتيين ومن جاورهم، وأن نبيهم ليكونن فصيحًا يتحدث بالمعجزات) .

(أيها الناس اسمعوا وعوا يبعث المحمد بين أظهر الناس .. وعظمته تحمد حتى في الجنة ويجعلها خاضعة له وهو المحامد) .

(في ذلك الحين يبعث أجنبي مع أصحابه باسم(محامد) الملقب بأستاذ العالم والملك يطهره بالخمس المطهرة). (ج 2 فصل 3 عبارات 3 وما بعدها) .

وفي نفس الكتاب وصف لأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - (هم الذين يختتنون، ولا يربون القزع، ويربون اللحى، وينادون الناس للدعاء بصوت عال، ويأكلون أكثر الحيوانات إلاَّ الخنزيز، ولا يستعملون الدرباء للتطهير بل الشهداء هم المتطهرون، ويسمون بمسليَّ بسبب أنهم يقاتلون من يلبس الحق بالباطل ودينهم يخرج مني وأنا الخالق) . (ج 3 فصل 3 عبارات 27 - 28) .

المطلب الثامن

تجمع اليهود على أرض فلسطين وإفسادهم العالمي دليل على عودة الإسلام وظهوره

شاء الله عز وجل أن يتجمع اليهود في فلسطين بعد أن كانوا في شتات، ليتحقق فيهم وعد الله بنهايتهم الأكيدة، كما ذكر الله سبحانه وتعالى هذه الحتمية في سورة الإسراء بقوله: {فَإذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا} [1] ، وكذلك جاء في سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن اليهود سيتجمعون في بيت المقدس، وسيقاتلهم المسلمون قتالًا لا هوادة فيه لغرض القضاء عليهم قضاءً أبديًا، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلَهُمْ المسْلِمُونَ، حَتى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُ

(1) الإسراء: 7.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت