الإسلام، فاعتنقته).
وعرضت قناة الرحمة الفضائية قصة إسلام أحد أبطال الملاكمة الألماني (بيير فوكل) وكيف تحول إلى داعية للإسلام لا يفتر ولا يكل، يدعو إلى الله على بصيرة، وله عبقرية وأسلوب دعوي قلَّ نظيره، وقد أسلم على يديه أكثر من ثلاثة آلاف ألماني، وله محاضرات كثيرة في مختلف المواضيع، ودعوته لم تقتصر على قاعة المحاضرات وإنما شملت كل مجالات الحياة، في الأسواق، والمنتديات، والتجمعات الشعبية .. إلى غير ذلك [1] .
وحدثني أحد القادمين من السويد، بأن نسبة الداخلين في الإسلام من السويديين كبيرة جدًا، وقلما يدخل أسبوع حتى يعتنق الإسلام اثنان أو ثلاثة، وهذا من الإشارات الواضحة على عودة الإسلام كنظام حياة إلى البشرية، بعد أن غاب كثيرًا.
1.قال غينو KENO) (:(لقد كانت الثقافة الإسلامية منبع نور وهداية، ولولا علماء الإسلام وفلاسفتهم لظل الغربيون يتخبطون في دياجير الجهل والظلام) .
2.وقال دريبر (DREEBR) : (إن جامعات المسلمين كانت مفتوحة للطلبة الأوربيين الذين نزحوا إليها من بلادهم لطلب العلم، وكان ملوك أوربا وأمراؤها يَفِدُون على بلاد المسلمين ليعالجوا فيها) [2] .
3.وقال المؤرخ الأمريكي (آرثر) : (إننا مدينون لكم معشر العرب، وأنتم الدائنون، يرجع الناس أصول مدنيتنا إلى المدنيتين اليونانية والرومانية، مع أن آثارهما كانت في زوايا النسيان زمن العصور المظلمة، ولو لم يقدر لهما أن تتناولهما أيدي العرب لأصابهما الوهن والاضمحلال) [3] .
4.قال (سيديو) (CEDEO) : (استطاع العلماء المسلمون بتركيز أفكارهم على الحوادث الفردية، أن يطوروا المنهج العلمي إلى أبعد مما ذهب إليهم أسلافهم في الإسكندرية أو اليونان، وإليهم يرجع الفضل في استخدام أو إعادة النهج العلمي في أوربا في العصور الوسطى) [4] .
5.وقال الإنجليزي (برناردشو) في كتابه (محمد) ، والذي أحرقته السلطات البريطانية: (إن العالم أحوج ما يكون إلى رجل في تفكير محمد، هذا النبي الذي وضع دينه دائمًا موضع الاحترام والإجلال، فإنه أقوى دين على هضم جميع المدنيات خالدًا خلود الأبد، وإني أرى كثيرًا من بني قومي قد دخلوا هذا الدين على بينة، وسيجد هذا الدين مجاله الفسيح في هذه القارة - يعني أوربا - إن رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجة للجهل أو التعصب قد رسموا لدين محمد صورة قاتمة لقد كانوا يعتبرونه عدوًا للمسيحية) .
(1) قناة الرحمة: برنامج (لماذا أسلموا) يوم 14/ 6/2009 مساءً.
(2) روائع وطرائف: الشيخ إبراهيم النعمة، مطبعة دار الخلود، بغداد 1990 م، ص 38.
(3) روائع وطرائف: 38.
(4) المصدر نفسه.