فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 133

1.إعلاء كلمة الله وحفظ الدين.

2.حفظ نفوس المسلمين ودمائهم وأعراضهم.

3.كسر شوكة الكفار ثأرًا لله عز وجل.

4.حفظ سلطان الإسلام وكيانه ووجوده.

5.رفع الظلم الواقع على المسلمين من الكفار أو المشركين أو المنافقين.

6.تمكين الدعوة من المضي في طريقها.

7.الشهادة في سبيل الله، والشهيد في أعلى المنازل عند الله عز وجل لوفرة الأدلة على ذلك، وقد ذكرنا بعضها.

8.قمع النفاق إذا استعلى وظهر.

بما أن الجهاد معناه الاصطلاحي: هو بذل الجهد الاستثنائي في سبيل إقامة المجتمع الإسلامي الذي أراده الله عز وجل للبشرية جمعاء، وأن تكون كلمة الله هي العليا، وأن تكون السيادة لشريعته سبحانه ومهيمنة على جميع الشرائع الأخرى، لذا يقسم العلماء الجهاد إلى أقسام وأنواع نذكر منها:

1 -الجهاد بالتعليم، ونشر الوعي الإسلامي، ورد الشبه الفكرية التي تعترض سبيل الإيمان.

2 -الجهاد ببذل المال لتأمين ما يحتاج إليه المسلمون في إقامة دولتهم الإسلامية كما كانت عليه بالصدر الأول.

3 -الجهاد الدفاعي في حالة تعرض بلاد المسلمين لأي هجمة من أعدائه للنيل من بيضة الإسلام والمسلمين.

4 -الجهاد الهجومي، وهو الذي يبدؤه المسلمون عندما يتجهون بالدعوة لنشر الإسلام في العالم.

5 -الجهاد في حالة النفير العام ومعناه: عندما يقتحم أعداء الإسلام ديار المسلمين معتدين بذلك على دينهم وأرضهم وحرية اعتقادهم.

شواهد تاريخية عن جهاد المسلمين في العصر الحديث [1] :

1.الحروب الصليبية على مصر: عندما دخل نابليون مصر معتديًا ظالمًا محاربًا مغتصبًا بأسلحته الفتاكة وجيشه المنظم، وكان الحكام سادرين بغيهم لاهين مع لياليهم غافلين عن هذه الحروب، فلم ينزل إلى ميدان المعركة إلاَّ كبار علماء الأزهر الشريف، فقد نفخوا في الأمة روح الجهاد والكفاح، وأشعلوا في صدرها حب الموت في سبيل الله، وأخرجوا الحكام من جحورهم وأجبروهم على خوض المعارك، والتقدم نحو العدو، فكان قتال المصريين ضد الصليبيين قتال الصحابة الأبرار، وقاوموا على قلة عددهم وضعف تنظيمهم، مقاومة لا هوادة فيها، فاستشهد الكثير منهم، وبقيت القلة الباقية تقاتلهم حتى استطاع الأعداء من إلقاء القبض على كبار علماء الأزهر وهم عشرات فشنقوهم أمام الأزهر في الواقعة المعروفة التي أدمت قلوب المصريين وهزت أركان العالم الإسلامي، والتي كانت سببًا في جلاء الصليبيين من مصر.

(1) ينظر: كتاب حركة الإسلام ومفكرو الغرب: من ص 1 وحتى ص 11 (بتصرف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت