1 -إن العولمة غزو استعماري تسلطي، تبغي من خلاله الدوائر الاستعمارية تحطيم البنى التحتية لبعض الدول التي تراها تهدد وضعها، لكي لا تقوم بعدها أبدًا، ولعل ما حدث في العراق وأفغانستان شاهد عصر على هذه العولمة، والعولمة الاقتصادية جزء منها.
2 -على الدول الضعيفة ولاسيما دول العالم الثالث أن تحمي نفسها بإصدار القوانين الصارمة الملزمة في الحفاظ على ثرواتها واقتصادها منعًا من وصول يد العولمة إليها، وهذا هو السد المنيع الذي يمكن أن يتخذ لمنع وصولها إليه.
3 -العولمة أو النظام العالمي الجديد أو عالم الحرية شعارات ظاهرها حلو وعذب وباطنها الاستعمار والإذلال والتركيع، فقد استبدل أهل الخبث والرذيلة أسلوبهم القديم بأسلوب براق مبهرج، فقد استخدموا لذلك أسلوب التطور التقني في مجال الحاسوب والانترنت والبرامج المعلوماتية في البغي على العالم الضعيف.
4 -العولمة تاريخها قديم ولكن صيغها هي التي تتبدل بين فترة وأخرى، وقد وزعوها بين العسكري والفكري والاقتصادي، فالحصار الاقتصادي الذي فرضوه على العراق لدليل واضح على شعار العولمة الاستعماري.
وبناءً على المعطيات التاريخية فإن العولمة مصيرها كمصير من سبقتها من الشعارات، وقد أرى أن بوادر انتهائها قد لاح في الأفق بإذن الله.