فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 133

3.على كل مسلم أن يكون عالمًا بما يحاط به من أفكار وسياسات وأهداف، لأجل أن يحذرها ويتقي شرها إذا كانت معادية ومنحرفة، ولا يتحقق ذلك إلاَّ بالتوجه العلمي الصحيح، والتلقي يجب أن يكون من العلماء العاملين تحت منهج الوسطية السليم، لا كما يدعي الداعون.

4.تسخير جميع الطاقات المادية والمعنوية لغرض الوصول إلى الهدف الأسمى، فعلى كل مسلم أن يسخّر قوته وماله وولده في مرضات الله عز وجل كما كان عليه الجيل الأول من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم.

5.استخدام الإعلام المؤثر بدور الإسلام في بث روح المحبة والأخوة والتراحم، وذلك عن طريق القنوات الفضائية التي دخلت جميع البيوت، وعن طريق الإعلام المرئي والمكتوب.

6.الدعوة والإرشاد بالحكمة والموعظة الحسنة في جميع المحافل الدولية والإقليمية والمناطقية وبصورة مكثفة، وعدم المصادمة مع التيارات العلمانية والقومية والليبرالية على ضوء المبادئ القرآنية كقوله تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالتِّي هِيَ أَحْسَنُ} [1] .

7.عدم اللجوء إلى العنف والوسائل العسكرية في الدعوة لعودة هذا الدين، لأن أعداء الإسلام لهم وسائل خبيثة في قمع الحركات الإسلامية، فاليوم يشوهون سمعة الإسلام تحت مسمى الإرهاب والعنف، فقد بذلوا أموالًا لا يعلمها إلاَّ الله لتشويه صورة الإسلام باصطباغه بالعنف وعدم الرحمة، فلا تكن عونًا لهم. وقد يدسون المنافقين في صف المسلمين لزعزعته، وهذا ما يحدث اليوم.

8.ليكن الإسلام هو غايتك الوحيدة في حلك وترحالك، وكن دعايًا طيبًا له وحذاري أن تشوهها، لأنك المرآة العاكسة لصورة الإسلام، حيث رأينا كثيرًا من المسلمين حينما يذهبون إلى دول الغرب لا يظهر منهم إلاَّ الشذوذ والإفراط الجنسي والتصرف اللأخلاقي، وسرعان ما ينخرطون في الفكر الأوربي .. لهذا قال كثير من الغربيين: إن المسلمين هم أشد الناس شذوذًا وسوءً وانحرافًا.

9.تنشأة جيل يتربى على القرآن والأفكار الإسلامية الصافية، الخالية من الكراهية والبغض.

10.ملاحقة مخططات الأعداء ودراستها من قبل مجموعة مباركة من أهل العلم والدراية دراسة محكمة مستفيضة، ومن ثم فضحها بأسلوب حضاري ليقيها المسلمون .. مع وضع ردود فعل إسلامية ضدها .. وبهذا تكون قد حذرت المسلمين منها.

11.واحرص على تسخير المال في سبيل الله، لأنه عصب الحياة وأعظم وسيلة في نشر هذا الدين، وأكثر ما تستخدمه الدوائر المعادية للإسلام في تشويه صورته وبأساليب مشينة وسيئة، لهذا تطلب الأمر استخدامه استخدامًا أمثلًا لهذا الغرض الجوهري، ويتم ذلك بوضع الخطط الجيدة والكفيلة في تنشيط حركة الدعوة في كافة أنحاء العالم ووفق الوسائل الإسلامية الصحيحة في تنشيط ذلك.

(1) النحل: 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت